البياناتالصور

بالصور : حزب الخضر الكردستاني يعقد كونفرانساً طارئاً للكشف عن الفساد ضمنه وإصلاح مواضعه

كاجين أحمد ـ xeber24.net

عقد مجموعة من أعضاء حزب الخضر الكردستاني كونفرانساً طارئاً تحت عنوان “كونفراس الإصلاح ومحاربة الفساد، اليوم الجمعة، في صالة “زانا” بمدينة قامشلو، تمخض عنه تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر الثاني للحزب، بعد ثلاث سنوات من تعطيله.

وجاء في بيان صادر عن الكونفرانس في ختام فعالياته، انه “لا يخفى على أحد أن من أهم أسباب الأزمة السورية التي نعيشها اليوم هو تسلط بعض الجهات وفرض نفسها على المشهد السياسي واعتبار نفسها فوق القانون والمحاسبة. الأمر الذي أوجد أرضية من الفساد السياسي وبدوره أدى إلى كل أنوع ووسائل الفساد الأخرى”.

وأضاف البيان، “يبدو أن ما توصلنا إليه من واقع مرير في سوريا لم يكن واعظاً لبعض الأشخاص الذين ظهروا في المشهد السياسي بعد الحراك الشعبي المطالب بالحرية والكرامة والرافض للتسلط والفساد”.

وأشار إلى، أن “مناطق الإدارة الذاتية يبدو ليست محصنة من هذا البلاء ، ومنعاً لترسيخ هذه الذهنية نفسها على المشهد السياسي و ضمن مناطق الإدارة الذاتية، ومن هذا المنطلق نود إعلام الرأي العام بأننا في حزب الخضر الكوردستاني نعاني أزمة تنظيمية وإدارية حقيقية تديرها رئاسة الحزب منذ انعقاد المؤتمر الأول لحزبنا بسبب السياسات الخاطئة التي تنتهجها على أساس المصلحة الشخصية والعائلية، وقد حاولنا مراراً للوصول مع رئاسة الحزب إلى تفاهمات وحلول للوصول بالحزب إلى المستوى المؤسساتي إلا أنها لم تستجب، حيث تقوم هذه الرئاسة باستغلال الحزب كواجهة لمشاريعها الخاصة البعيدة كل البعد عن أهداف الحزب و المتناقضة مع مبادئه مادياً و معنوياً ، وتتقاعس هذه الرئاسة ومنذ ما يقارب العامين وتعرقل وتتملص من انعقاد المؤتمر الثاني”.

وأوضح البيان، “نود أن نؤكد للرأي العام أن حزب الخضر الكردستاني ومنذ أمد لا يمتلك أي هيكلية تنظيمية تؤهله لأن يكون مؤسسة سياسية ،وأن التصفية طالت كل جوانب الحزب ولجانه لصالح أحكام السيطرة الشخصية واستمرار الفساد فيه ،وأن الحزب يدار من قبل شخص واحد محاط بما لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة من أفراد عائلته المتواطئين معه”.

وتابع، أنه “وبعد أكثر من ثلاث سنوات من المواجهة و الدعوة إلى رفع اليد عن أموال الحزب التي استثمرت في مشاريع خاصة متناقضة مع مبادئ الحزب البيئية وقانون الأحزاب”.

وأكد البيان، أنه “رفض بناء هيكلية تنظيمية من الكفاءات بعيداً عن مفهوم الإحاطة العائلية والاستمرار في عرقلة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني التي تشكلت بعد إلحاح كبير منا خارج رغبة رئيس الحزب الذي عمل على فصل أعضاء اللجنة الرفيقان زيور شيخو ممثل عن قامشلو و عادل خليل ممثل عن كوباني لأنهما كانا من خارج الدائرة المطيعة لأوامره وبالتالي حاول تصفية اللجنة أيضا خلال الفترة الأخيرة وبشكل تعسفي ،وتم فصل عدد من قيادات الحزب من الذين أصروا على إنهاء حالة التسلط و اختلاس أموال الحزب والتي هي أموال عامة للشعب ولخدمته ،كما كان آخر ضحايا التسلط والفردية في إصدار القرارات فصل الرفيق محمد حسين مسؤول الحزب في الدرباسية و مدير مكتبه لكونه لم يخضع لرغبات رئيس الحزب المنتهية صلاحيته منذ عامين وإغلاق مكاتب الحزب في الدرباسية وعامودا”.
ولفت إلى، أنه “ومن الجدير بالذكر أن لقمان أحمي يعمل خلال الفترة الأخيرة على ما يمكن وصفه بالانقلاب على الحزب وأعضائه من خلال فصل تعسفي للمعترضين على تصرفاته المتناقضة مع مبادئ الحزب”.

ونوه البيان، “لذلك تم عقد كونفرانس طارئ يوم الجمعة المصادف في ٢١/٥/٢٠٢١ حضره خمس وأربعون عضوا من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا وتم مناقشة نقاط الفساد في الحزب التي أدت إلى تأخر إنعقاد المؤتمر الثاني لمدة عامين وتراجع نشاط الحزب، كما وشدد الحضور على ضرورة انعقاد المؤتمر الثاني في الأيام المقبلة وإعادة النظر في الهيكلية التنظيمية للحزب ونظامه الداخلي”.

وأشار إلى، أنه “وفي نهاية الكونفرانس تم انتخاب لجنة تحضيرية للمؤتمر الثاني مؤلفة من (١٥) عضوا وعضوة”.

وشدد البيان بالقول: “علماً أننا وضعنا الجهات المعنية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في صورة ما يجري في الحزب من فساد وخروقات ونطالبها بأخذ المسألة بعين الاعتبار وبشكل جدي”.

وختم المجتمعون بيانهم، “كما ونؤكد على أننا سوف نأخذ من المسار القانوني والقضاء مسلكاً وحيداً لتصحيح ما أفسدتها رئاسة الحزب، ونؤكد أننا لا نسعى إلى الإنشقاق أو تشكيل حزب بديل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق