الأخبار

أثينا تؤكد أن تركيا ارتكبت جرائم حرب في غزوها لليونان وأنقرة ترد

كاجين أحمد ـ xeber24.net

قال البرلمان اليوناني أن تركيا ارتكبت جرائم ضد الانسانية خلال غزوها لليونان الذي بدأ منذ أيار عام 1919، وبدعم من القوى الأمبريالية، كما أنها ارتكبت مذابح في الاناضول.

وردت الخارجية التركية على ذلك عبر بيان رسمي ، الأربعاء، قالت فيه: “نرفض بشكل قاطع التصريحات التي لا أساس لها والحافلة بالهذيان، الصادرة عن برلمان وسلطات اليونان بمناسبة الذكرى السنوية لـ19 مايو 1919 بغية تحريف التاريخ بالكامل”.

وأضافت الوزارة التركية في بيانها: إن “نضال الاستقلال انطلق بقيادة القائد العظيم مصطفى كمال أتاتورك في 19 مايو/أيار من عام 1919 ضد القوى الإمبريالية التي لديها مطامع تجاه وطننا”.

وتابع البيان، “هذا النضال لم يتوج فقط بنصر الاستقلال والحرية الذي قاد إلى قيام جمهوريتنا، بل وضع في نفس الوقت حدًا لظلم القوات المحتلة التي ارتكبت جرائم وحشية في منطقة الأناضول والعصابات الخاضعة لسيطرتها، وشكل مصدر إلهام للشعوب المضطهدة التي تتوق إلى الاستقلال”.

وادعت الخارجية التركية، أن “مساعي اليونان لخداع البلدان الأخرى عبر نشرها مزاعم مشوهة ليس لها أي سند تاريخي صادرة عن جماعات ضغط مناهضة لتركيا”.

وأردفت، أن “ادعاء اليونان بأنها هي الضحية غير مقنع نظرًا لسجلها التاريخي الحافل بالجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها عبر احتلالها إزمير يوم 15 مايو 1919 بدعم من القوى الإمبريالية وإرتكابها المذابح في الأناضول”.

وقالت الخارجية التركية في بيانها: أنه على” القيادة اليونانية مواجهة تاريخها وتذكر الظلم الذي مارسته بلادها ووثقه تقرير لجنة التحقيق، وأن التخلي عن الفهم السياسي غير المسؤول في قراءة التاريخ بشكل معكوس، سيكون لصالح اليونان بالدرجة الأولى.

وختمت بيانها بالقول: “ندعو اليونان لبذل جهود مشتركة من أجل السلام والاستقرار ومستقبل مزدهر على التعاون بدلاً من محاولة تحريف الحقائق”.

هذا وقادت تركيا ما بين شهر أيار من عام 1919 و تشرين الأول عام 1922 حرباً ضد اليونان، انتهت بهزيمة اليونان وانسحابها، وإلغاء معاهدة سيفر، واستبدالها بمعاهدة لوزان، التي اعلنت قيام الجمهورية التركية على حساب الشعوب الإقليمية الكرد والأرمن واليونانيين، وسيادة تركيا على تراقيا الشرقية والأناضول والأقاليم السورية الشمالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق