الأخبار

مثقفون وسياسيون يوجهون عريضة لمنظمات وزعماء دوليون لوقف هجمات الإبادة التركية بحق الشعب الكردي

كاجين أحمد ـ xeber24.net

طالبت مجموعة من المثقفين والسياسيين وأكاديميين ونشطاء في مجال حقوق الانسان، رؤساء الدول ومسؤولي المنظمات الدولية، بممارسة سلطاتهم لوقف عمليات الإبادة التركية بحق الشعب الكردي، وضرورة التوصل إلى حل ديمقراطي للقضية الكردية.

وجاء ذلك في عريضة اليوم الاثنين، اعتبر فيها مطلقوها، أن توقيت العمليات العسكرية التركية الأخيرة قبيل ساعات من الذكرى السنوية الـ “106” للإبادة الأرمنية، هي رسالة واضحة للشعب الكردي، أنكم “سوف تتعرضون للإبادة الجماعية، تماماً مثل الأرمن”.

وتم توجيه العريضة إلى عدد من قادة العالم، والمنظمات الدولية، جاء في نصها ما يلي:

سعادة الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش المحترم

سعادة رئيسة مجلس النواب الأمريكي، السيدة نانسي بيلوسي المحترمة

سعادة رئيسة المفوضية الأوروبية، السيدة أورسوال فون ديرلاين المحترمة

فخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، السيد جو بايدن المحترم

فخامة السيد رئيس جمهورية العراق، الدكتور برهم صالح المحترم

سعادة رئيس مجلس النواب العراقي، الأستاذ محمد الحلبوسي المحترم

معالي رئيس وزراء العراق، الأستاذ مصطفى الكاظمي المحترم

سعادة وزير خارجية الولايات المتحدة، السيد أنتوني بلينكين المحترم

سعادة الممثّل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية و السياسة الأمنية، السيد جوزيب بوريل فونتيليس المحترم

معالي أمين عام جامعة الدول العربية، السيد أحمد أبو الغيط المحترم

سعادة رئيس إقليم كوردستان، السيد نيجيرفان بارزانى المحترم

سعادة رئيسة برلمان كوردستان، السيدة ريواز فائق المحترم

تحياتنا لسعادتكم:

شن الجيش التركي هجوماً عسكرياً واسع النطاق على المناطق الحدودية لأراضي حكومة إقليم كردستان – العراق. وقال الرئيس التركي إن الهدف هو القضاء على وجود حزب العمال الكردستاني في المنطقة . ومع ذلك، تشكل الهجمات العسكرية التركية خرقاً للسيادة العراقية وتشكل “مشروع احتلال” لإقليم كردستان العراق. وكانت القوات التركية قد نفذت بالفعل عشرات العمليات العسكرية المماثلة في المنطقة منذ عام 1983 فصاعدا، مبررة هجماتها بأعذار مماثلة، تاركة عشرات القرى المنهوبة، ومئات القتلى المدنيين الأكراد، والضحايا في القرى التي تعرضت لهجمات عسكرية، بالإضافة إلى نزوح آلاف الأشخاص الآخرين نحو مناطق أكثر أمناً، بعيداً عن الصراعات المسلحة.

ومهما كانت ادعاءات ونوايا السلطات التركية، فإن الواقع هو أن القوات التركية احتلت إقليم كردستان العراق والأراضي العراقية. وقد أقامت تركيا سبع وأربعين قاعدة عسكرية فى المنطقة . وقد أثرت هذه العمليات العسكرية على المدنيين وسيادة العراق. وبالإضافة إلى ذلك، فإن التداعيات على الاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وخيمة؛ وبالإضافة إلى ذلك، فإن الظروف الاقتصادية والاجتماعية في العالم لا يمكن أن تكون وخيمة. فهي تشكل تهديدات كبيرة لسلامة أراضي العراق والمكاسب التي تحققت في جميع أنحاء كردستان. والأهم من ذلك، أن توقيت العملية الأخيرة حاسم لأنها جرت قبل ساعات فقط من الذكرى السنوية الـ 106 للإبادة الجماعية الأرمنية والاعتراف الدولي الرسمي بها، ولا سيما من قبل رئيس الولايات المتحدة بايدن. والرسالة الموجهة إلى الأكراد واضحة: “سوف تتعرضون للإبادة الجماعية، تماماً مثل الأرمن”.

وقد أثارت هذه العملية مخاوف كبيرة بين الشعب الكردي، الذي قاوم للتو الهجمات الوحشية والإبادة الجماعية التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). هذه العملية موجهة ليس فقط ضد الأكراد، ولكن ضد العرب وجميع العناصر العرقية والدينية في المنطقة. وهي تشكل علامة خطيرة ومستمرة على العدوان التركي على السكان الآخرين في المنطقة. وقد تجلى ذلك من نشر تركيا للإرهابيين في ليبيا وأرمينيا، وفي المناطق التي بدأت مؤخراً في مهاجمتها، وهو ما يوضح بوضوح طموحاتها المزعزعة للاستقرار للسيطرة على المنطقة، ويؤدي إلى اختلال التوازن في الساحة الدولية. وهذا يؤكد بوضوح جدية الأهداف والجشع التركي. وقد لعب «حزب العمال الكردستاني»، الذي يقاوم الآن الاحتلال التركي في المنطقة، دوراً حاسماً في هزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية» وغيره من الجماعات “التكفيرية”، وبالتالي انضم «حزب العمال الكردستاني» إلى المعارك التي كان الجميع يقدرونها.

إن القضية الكردية هي قضية شعبية، وقضية سياسية واجتماعية وثقافية ذات جذور تاريخية لشعب يسعى إلى الحرية والديمقراطية والعدالة كحقوق معترف بها. ولا يمكن حل المسائل المدنية بالحروب والانتهاكات والهجمات العسكرية التي تؤدي من فوضى إلى أخرى وتديم العنف وعدم الاستقرار.

نحن، كمثقفين وأكاديميين وسياسيين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، ندعوكم إلى ممارسة سلطتكم وسلطاتكم للمساعدة في وقف العمليات العسكرية التركية وتشجيع التوصل إلى حل ديمقراطي وسلمي للقضية الكردية”.

هذا ودعا منظمو العريضة كافة المثقفين والأكاديميين والسياسيين والنشطاء في مجال حقوق الإنسان وغيرهم، إلى التوقيع على هذه العريضة لتقديمها إلى قادة العالم والمنظمات الدولية.

ويمكن لمن يرغب بالتوقيع على العريضة الدخول إلى الرابط التالي:

Home 1 – Stop Turkish Invasion (stop-turkish-invasion.com)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق