الأخبار

رغم سمعة فصائله السيئة الحريري يرحب بقرار النمسا بإدراج حزب الله على لائحة الإرهاب

بروسك حسن ـ xeber24.net

تعتبر النمسا ليست الدولة الأولى في أوروبا والعالم من حظر أنشطة حزب الله اللبناني بجناحيه السياسي والعسكري متجاوزة سياسة الاتحاد الأوروبي لحظر ما يسمى “الجماعة الإرهابية اللبنانية الذراع العسكرية فقط”.

وقال وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ، إن “هذه الخطوة تعكس واقع الجماعة نفسها التي لا تميز بين الذراع العسكرية والسياسية”.

كما أبدى أسفه، بحسب ما نقلت “جيروزاليم بوس” أمس، لعدم إحراز أي تقدم بشأن دعوة مجلس الأمن الدولي لنزع سلاح حزب الله.

دول أوروبية سبقت النمسا
وكان الاتحاد الأوروبي حظر أنشطة الذراع العسكرية لحزب الله بينما سمح لجناحه السياسي بالعمل على الرغم من الانتقادات.

ومن الدول الأوروبية الأخرى التي حظرت حزب الله بالكامل هولندا وألمانيا وإستونيا وجمهورية التشيك وسلوفينيا.

ذراع الحزب الأمنية على قائمة الإرهاب في أستراليا
كذلك، شهد البرلمان الأسترالي تحركات قبل أيام استهدفت دفع السلطات في كانبيرا لتصنيف الحزب بكل مؤسساته على قائمة الإرهاب في البلاد.

تأتي هذه التحركات بعد أيام من اكتفاء وزيرة الشؤون الداخلية الأسترالية كارين أندروز بإدراج ما يُعرف بـ “منظمة الأمن الخارجي”، وهي الجهة المسؤولة عن العمليات الإرهابية الخارجية لحزب الله على قائمة التنظيمات الإرهابية.

في السياق ذاته رحب رئيس الإئتلاف السوري المعارض بقرار النمسا بحظر جماعة حزب الله اللبناني ووضع شقيها السياسي والعسكري على لائحة الإرهاب على أراضيها.

وكتب نصر الحريري في تغريدة له على حسابه على التويتر ’’نثمِّن موقف جمهورية #النمسا في حظر ” #حزب_الله” بذراعيه السياسي والعسكري، ونحث جميع الدول أن تحذو حذوها بحظر هذه الميليشيا الأرهابية وأنشطتها الخبيثة، فهي أكبر مصدر للإرهاب ومهدد للسلم والأمن العالميين’’.

والجدير ذكره فأن فصائل الائتلاف السوري المعارض الذي يتزعمه نصر الحريري ليسوا بأحسن حال من حزب الله اللبناني حيث يعتبرون من الفصائل سيئ الصيت في العالم جراء ما يقومون به في عفرين وسري كانية وكري سبي وجميع مناطق الشمال السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق