اخبار العالم

مجلة أمريكية تكشف بٌعد مستقبلي خاطئ للاستراتيجية الأمريكية تجاه روسيا والصين

بيشوار حسن _ xeber24.net _ وكالات

كشفت مجلة أمريكية عن بعد مستقبلي خاطئ لاستراتيجية إدارة بايدن تجاه روسيا والصين بعد أن اعتبرت كل من الدولتين كخصمين لدودين.

وفي هذا الصدد كتبت مجلة “The National Interest” الأمريكية أن قصر النظر الاستراتيجي للإدارة الأمريكية الجديدة يقرب روسيا والصين، الأمر الذي سيسمح لهما في النتيجة النهائية بالتصدي لواشنطن.

ويرى كاتب المقالة التي نشرتها المجلة أن موقف المواجهة الذي تتمسك به إدارة الرئيس جو بايدن تجاه روسيا لا يثير أي دهشة، لأن بايدن وزملاءه في الحزب الديمقراطي كانوا يروجون، قبل توليه زمام السلطة، لنظرية مؤامرة دعم موسكو لدونالد ترامب وتدخلها في الشؤون الأمريكية الداخلية.

وبعد وصول بايدن إلى السلطة قام بتصعيد التوتر بين البلدين، فيما لم يغير إعلانه عن رغبته في لقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، جذريا الوضع القائم في العلاقات الثنائية.

ويرى مؤلف المقالة أن النهج السياسي لواشنطن تجاه بكين لم يتغير بشكل ملحوظ، رغم توقعات المحللين، كما تبددت الآمال في سياسة أكثر تصالحية تجاه بكين. وتواصل الولايات المتحدة دعم تايوان التي تطالب بالاستقلال عن الصين، ولا تزال واشنطن تتمسك بنيتها للدفاع عن سيطرة اليابان على جزر سينكاكو المتنازع عليها مع الصين.

وتوصل المؤلف إلى استنتاج مفاده أن عجز إدارة جو بايدن في تحديد أولوياتها يزيد من المخاطر بالنسبة للولايات المتحدة. وخاصة يرى أن مواصلة ممارسة السياسة الحالية لا يساعد إلا في تقارب روسيا والصين وتوسيع التعاون الدبلوماسي والاقتصادي والعسكري بينهما، الأمر الذي سيسمح لهما بمواجهة الهيمنة الأمريكية في السياسة العالمية.

يذكر بأن بايدن اعتبر كل من روسيا والصين من ضمن أولويات سياسته الخارجية بالنظر إلى الخطر الذي يشكله تزايد نفوذ الدولتين على الأمن القومي الأمريكي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق