شؤون ثقافية

إلى أين تقودكَ جيادكَ المجنحة

إلى أين تقودكَ جيادكَ المجنحة
أيها المسافر
في الحب العظيم؟
يدكَ في يد الفجر
تخترق مواكب من الظلال الخضراء
عيناكُما تتعانقان
كمِزهرية أمام مرآةٍ من العشب اليابس
والنجومُ تطفو فوق سطح قلبكَ
تُعمِّده بالضوء المنفلت
من حَلَماتها
ها أنتَ
أيها المسافر في جنائن الحب
تَخيطُ قوس قزح
بدم الريح النازف
و ترشقُ حلمكَ الموشومَ في الذاكرة
كشروقِ الشمس
بِرذاذ المطر العاصفِ
تُرى..
كيف مزقتَ أوتار الصمت في أوردتكَ الحائرة
وجنحتَ للبوح
للجنون؟
هل هو القدَر الذي يقود جيادكَ المُجنَّحة
في السماء الزرقاء
ملتفًّا في ضوء الشروقِ
وصدركَ يتلألأ فيه الغيم
و صدى البروقِ؟
ها أنتَ
تَسقي جوارحكَ المتيَّمة بدمع الحجر
وعيناكَ على فراشة بنفسجية
تحاورُ ورداً أبيضاً
يمدُّ جذوره
في جوْف صخرةٍ من محارٍ أخضر.
فإلى أين تقودكَ جيادكَ
أيها المسافر في نسْغ الحياة
مبتلاًّ بندى الأمنيات
أما تعبتَ من هذا السفر ؟
عبد اللطيف الصافي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق