الأخبار

لقاء يجمع بين مجلس سوريا الديمقراطية وحزب الإرادة الشعبية بعد مذكرة التفاهم و”رياض درار” يكشف لـ “خبر24” الهدف والتفاصيل

كاجين أحمد ـ xeber24.net

عقد وفد من مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” برئاسة الرئيسة المشتركة إلهام أحمد، اجتماعاً مع وفد لحزب الإرادة الشعبية، الذي ترأسه قدري جميل يوم أمس الثلاثاء، وذلك لأول مرة بعد التوقيع على مذكرة التفاهم بين الطرفين في “31” أب من عام 2020.

وفي هذا الصدد، كشف الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية “رياض درار” لـ “خبر24” اليوم الأربعاء، أن هذا اللقاء بين مسد وحزب الإرادة الشعبية هو الأول بعد الاتفاق على ورقة التفاهم في نهاية شهر آب من عام 2020.

وأوضح درار، مضت حوالي عشرة شهور على هذا اللقاء، والطرفان يسيران بنفس المنوال ويتحدثان بنفس السوية، الافكار مشتركة والمواقف ايضاً قريبة جداً، وهذا دليل على ان الموقف المعارض بعد التفاهمات يستطيع أن ينسجم ويتقدم نحو الأهداف المشتركة.

واضاف المعارض السوري، ناقش الطرفان مسألة استعصاء الحل السياسي والتدخلات الدولية والإقليمية وأثرها على ذلك، وانفراط المعارضة خاصة تلك التي ارتبطت بمواقف لا تستطيع أن تصل بالحل السوري إلى أهدافه، بسبب إقصائها أطراف معارضة وازنة، وإمكانية مواجهة هذا الاستعصاء.

وأشار إلى، أن اللقاء تطرق أيضاً إلى الدعوة لمؤتمر يجمع القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة والأكثر انسجاماً، تستطيع من خلاله أن تحقق الأهداف المشتركة وأن تدعو بقية أطراف المعارضة للتوافق والتلاقي، وان تدفع بالقوى المؤثرة في الوضع السوري إلى السعي الصحيح نحو الحل الملائم.

وأكد درار، أن مذكرة التفاهم التي خرجت بين مسد وحزب الإرادة الشعبية تحمل رؤية استراتيجية وتأسيس دستوري مهم جداً وعمل تفاعلي مشترك يستطيع أن ينجز أهدافه بكل سهولة ويسر، وبالتالي فإن تطوير مذكرة التفاهم هذه هو عمل إيجابي يدعو له الطرفان، من أجل توسيع نطاق العمل المشترك.

وأضاف، أنه تم الحديث عن المؤتمر(المؤتمر الوطني الذي يسعى مسد لعقده في منتصف هذا السنة)، الذي تشكلت له لجنة تحضيرية لقوى المعارضة الديمقراطية، ويتوقع أن يتم الدعوة لعقد هذا المؤتمر في وقت قريب.

وختم درار حديثه، أنه تم دعوة حزب الإردة الشعبية، وهم قريبون من الاستجابة لأن الأهداف مشتركة والغايات مشتركة.

وبدوره أكد عضو الهيئة الرئاسية لحزب الإرادة الشعبية “حمدالله شيخموس إبراهيم” لـ “خبر24″، أنه في حال تم دعوتهم إلى حضور المؤتمر الوطني الذي سيعقده مسد، سوف يتم دراسته وبعدها سيقررون حول الانضمام إليه أم لا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق