منوعات

الذكرى السنوية الـ “16” لاختطاف شيخ الشهداء “معشوق الخزنوي” جريمة غامضة وطلاسم غريبة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

تمر اليوم الذكرى السنوية الـ “16” على اختطاف شيخ الشهداء “محمد معشوق الخزنوي” في 10/05/2005 بالعاصمة دمشق، واكتشاف جثته مدفوناً في إحدى مقابر مدينة دير الزور بعد أيام.

تم استدراج الشيخ معشوق الخزنوي في العاشر من شهر أيار 2005، من مكتبه في مركز الدراسات الإسلامية، إلى إحدى المناطق في العاصمة دمشق من قبل مجهولين، ليغيب بعد ذلك وينقطع أخباره عن عائلته، ما اثار شكوك مريبة لديهم باعتقاله أو خطفه.

وخرج العشرات بل المئات من الجماهير الشعبية في مظاهرات واحتجاجات، تطالب النظام السوري، بالكشف عن مصير العالم وشيخ الطريقة النقشبندية “معشوق الخنوي”، فضلاً عن مطالبات العديد من المنظمات الحقوقية بذلك.

وبعد عشرون يوماً من الضغط والتطاهر والمطالبات، أبلغت السلطات الأمنية نجل الشيخ معشوق بالعثور على جثة والده ويجب التعرف عليه، حيث مكان دفنه كان في مقبرة مقابل كراج البولمان بدر الزور.

وفي 02/06/2005 بثت الفضائية السورية لقاء مع ثلاثة أشخاص ادعوا أنهم قتلة الشيخ معشوق الخزنوي، بالتعاون مع شخصين آخرين، وفي رواية غير محبوكة سرد الأشخاص الثلاثة عملية الخطف والقتل والدفن.

وكان نجل الشيخ أكد خلال تعرفه على جثة والده، أن الشيخ الجليل قد تعرض لعملية تعذيب كبيرة، ما يؤكد أن الرواية التي خرجت بها السلطات الأمنية السورية غير صحيحة، وهي محاولة لجعل القضية جنائية بحتة وليست سياسية.

ومنذ 16 عشر عاماً ولا يزال النظام السوري هو المتهم الأول بتصفية الشيخ معشوق الخزنوي، ذلك العالم الجليل الذي أقام علاقات واسعة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وبدا شخصية سياسية بالدرجة الأولى، وصاحب تأثير قوي في الداخل السوري.

وكثرت الروايات حول طريقة تصفية الشيخ معشوق، والأسباب والدوافع وراء ذلك، منهم من أرجعها إلى دوره السياسي في الآونة الأخيرة، ومحاولة تصفيته في العراق وفشلهم بذلك، ومنهم ربطها بخلافات عائلية، ومنهم من اتهم تاجر كردي كبير من ذوي أصول عراقية به.

إلا أن في كل الروايات تبقى دور السلطات الأمنية السورية في عملية تصفيته، في حين أن معظم الآراء، تتهم فرع الأمن العسكري باختطافه وقتله تحت التعذيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق