اخبار العالم

تصريحات أردوغان الأخيرة تخلق شكوكاً لدى القاهرة وباحث مصري يعلق

كاجين أحمد ـ xeber24.net

شكلت المناقشات الاستكشافية في الاسبوع الماضي بين وفدي تركيا ومصر برئاسة نائبي وزيري خارجية البلدين زخماً كبيراً لدى المسؤولين الأتراك، وسط تناقض واضح بين تصريحات أردوغان ووزيريه في الخارجية والدفاع.

وفي هذا الصدد قال الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، “كرم سعيد”، في تصريحات لـ “الشرق الأوسط”/ الأحد، أن هناك “تناقض في التصريحات التركية، مقارناً بين اتجاه تصريحات وزيري الدفاع والخارجية التركيين باتجاه التطبيع الكامل والتفاهم في ملفات إقليمية عدة، مقابل إفادات أردوغان التي تحاول حصر المسألة في علاقات شعبية”.

وأضاف سعيد، أن “هذا التباين في الجانب التركي، سوف يجعل القاهرة أكثر حذراً في التعامل مع الخطوات التركية تجاه التقارب، وبالإضافة إلى تريثها فإن مصر لن تقدم على علاقة دون تغيير واقعي على الأرض، سواء تعلق ذلك بالملفات الثنائية والأمنية أو القضايا الإقليمية مثل (شرق المتوسط) أو الأوضاع في ليبيا”.

ولفت سعيد إلى الخطوات المقبلة بين البلدين قائلاً: إن “المباحثات التي اتسمت بالطابع الاستكشافي، تدور ضمن نطاق يتسم بالنسبة للقاهرة بالشكوك تجاه أنقرة استناداً إلى مجمل مواقفها السابقة، وغير بعيد عن ذلك زيارة وزيري الخارجية والدفاع التركيين إلى ليبيا بموازاة بدء المشاورات في القاهرة، وأكد المسؤولان التركيان حينها على بقاء قواتهم في ليبيا، بينما يمثل خروجهم إلى جانب (المرتزقة) من دول أخرى مطلباً رئيسياً للقاهرة، باعتبار أن ليبيا عمق استراتيجي لمصر”.

وتابع، أن “الخطوات التي أقدمت عليها تركيا في إطار ضبط السلوك الإعلامي والسياسي للعناصر المقيمة في تركيا والمنتمية لجماعة الإخوان، لا يتوقع أن تكون كافية للقاهرة وستظل هذه نقطة خلافية وخطوة يجب قطعها في مسار التفاهم”.

هذا وكان الخبير المصري منير أديب قد أكد لـ “خبر24” في وقت سابق، أن الوفد التركي لم يوافق على مطالب مصر، خاصة مسألة انسحاب قواتها وملرتزقتها من ليبيا، منوهاً إلى أنه قد نقل تلك المطالب إلى أصحاب القرار في أنقرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق