اخبار العالم

أحزاب معارضة تصف سياسة أردوغان “بالسرقة” و توجه تحذيرات لداعميه في الداخل التركي وخارجه

حسام علي – xeber24.net

حذر رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليجدار أوغلو، الدول التي تدعم مشروع قناة إسطنبول بقوله” سنُبعد البلد الذي سيدخل مناقصة قناة إسطنبول، ولن ندفع لهم أموالهم، وإذا قدم بنك قرضًا، فسوف يرى نتيجة فعله، عندما يأتي اليوم الذي نستلم فيه السلطة”.

وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري كيليجدار أوغلو، اليوم الأحد: “تركيا ليست دولة يُسرق منها، إذا أقرض بنك منا قرضًا هنا، فسوف يرى نتيجة ذلك عندما يأتي اليوم، الذي نستلم فيه السلطة، انظروا، أنا أقول هذا بوضوح، هذه البلاد ليست ارض نهب”.

وفي إشارة إلى قضية التحالفات، أعرب زعيم حزب الشعب الجمهوري كيليجدار أوغلو عن رأي مفاده أن “حزب الشعوب الديمقراطي ليس في تحالف الأمة، لكنه أحد الأحزاب السياسية التي لا غنى عنها في الديمقراطية”.

وتابع كيليجدار أوغلو “لم يعد بإمكان حزب العدالة والتنمية حكم تركيا، لذا، فقد وصل إلى هذه النقطة، يريد أن يفعل شيئًا لكنه لا يستطيع فعله، يريد أن ينتقدنا، لكنه لا يستطيع، لأنهم في الواقع يعرفون جيدًا ما يفعلونه … للتعبير عن رأيي بصدق، لا يمكنهم حكم البلاد، إنهم يدركون أيضًا أنهم لا يستطيعون الإدارة، يفترض، أنهم سيجيبون على سؤالنا “أين 128 مليار دولار؟”، ويقولون إنه ليس صحيحًا، على الأقل، لكنهم كانوا يعرفون جيدًا أنهم لا يستطيعون الإجابة على هذا السؤال.

يذكر أنه قد وقّعت ستة بنوك تركية، في نيسان الماضي، على ما يعرف باسم “مبادئ الصيرفة المسؤولة” وهو إطار وضعته الأمم المتحدة لإثناء الموقعين على تجنب إلحاق الأذى بالناس والأفراد، وخاصة جراء سياسية أردوغان.

وفي ذات السياق قد رفضت أربعة بنوك تركية كبرى تمويل مشروع قناة إسطنبول، الذي يتحدى الرئيس رجب طيب أردوغان، جميع رافضيه ويصر على تنفيذه، بعد إعلان بيان “مونترو من قبل 104 جنرالات متقاعدين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق