الأخبار

بالفيديو : قوات الاسايش تكشف تفاصيل قتل المحامي حسن الحوار في قامشلو وتنشر اعترافات القاتل

سردار إبراهيم ـ xeber24.net

استطاعت قوات الاسايش ’’قوى الأمن الداخلي’’ التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا , من كشف ملابسات مقتل المحامي ’’حسن الحوار’’ الذي لقي مصرعه في 31/ آذار 2021 أثناء تواجده في أحد مطاعم مدينة قامشلو بعد تعرضه لهجوم مسلح.

وأعلنت قوات الاسايش , يوم الجمعة , الكشف عن تفاصيل عملية القتل , ونشرت اعترافات القاتل في فيديو مصور عبر موقعها على التواصل الاجتماعي.

وحسب مشاهد الفيديو واعترافات القاتل فأن سبب عملية القتل العمد يعود الى خلاف على عقار يعود ملكيتها لأمرأة مسيحية ويحاول المحامي تقاسمها مع الإخوة.

واستغل بعض الأطراف عملية القتل بشكل مقصود لتشويه صورة الإدارة الذاتية ووأعتبروا أن العملية هي سياسية , رغم أن الحادثة بمجملها تعتبر خلاف على عقار.

وعرًف القاتل نفسه بأنه من مواليد 1984، وأسمه محمد زكي إبراهيم، وهو من مدينة القامشلي، أقدم على قتل المحامي، في إحدى مطاعم مدينة القامشلي، بحضور أخيه الأصغر منه عكيد إبراهيم من مواليد 1989.

وحسب تفاصيل القصة التي تم الكشف عنها ، فإن المدعو محمد زكي أراد تسجيل العقار باسم أخيه عكيد عن طريق المحامي حسن الحوار الذي طلب من الثاني إبرام “عقد وكالة” له على ما أفاد الأخوان، اللذان قالا أيضًا إن المحامي أضاف اسم زوجته إلى العقد دون علمهما، الأمر الذي أثار حفيظتهما، فآثر الكبير على وصف المحامي بـ “السارق والخائن”، طالبًا منه إعادة كل شيء إلى طبيعته أو التوقيع على سند بقيمة “مليون دولار” ليحفظ حقه، ولكن المحامي رفض إلا أن يوقع على “نصف مليون دولار فقط”.

ووفق ما أفادا به، فإنه أثناء اشتداد النقاش بين الطرفين، حمل المحامي كأس ماء وكسره وضرب به عنق محمد زكي، ما اضطر عكيد إلى ردعه عن فعل المزيد، وأخرج مسدسه، داعيًا المحامي وأخيه إلى الجلوس لحل الخلاف، ولكن الأول (المحامي)، بدأ بمشادة كلامية.

وفي هذه الأثناء حضر صاحب المطعم والعمال، وطلبوا من اسعاف محمد زكي، لكنهم رفضوا، وفي استمرار الخلاف أطلق مابين 3-4 طلقات على المغدور، ما أدى إلى مقتله.

وتشهد مدينة قامشلو وجميع مناطق الإدارة الذاتية ارتفاعاً جنونياً في أسعار العقارات بحيث وصلت الى اسعار خيالية ليست موجودة حتى في بعض الدول الأوروبية , مقارنة بالوضع المأساوي التي تعيشها سوريا منذ 10 سنوات من حرب اهلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق