الأخبار

قائد كبير بحزب العمال الكردستاني يتوعد بدحر الجيش التركي في متينا

​​​​​​​قال مصطفى قره سو أن الدولة التركية سوف تهزم في هجومها على مناطق الدفاع المشروع كما هزمت سابقاً في زاب، ودعا الشعب الكردي إلى الانتفاض ضد هجمات جيش الاحتلال.

وتحدث عضو اللجنة التنفيذية في منظومة المجتمع الكردستانية مصطفى قره سو إلى برنامج تلفزيوني للحديث حول آخر المستجدات وبشكل خاص هجوم جيش الاحتلال التركي ضد مناطق الدفع المشروع.

وقال قره سو أن الهجوم الذي يشنه الاحتلال التركي الأخيرة على مناطق زار وآفاشين ومتينا في مناطق الدفاع المشروع، هو هجوم مخطط له من عام 2014 بهدف القضاء على حركة الحرية.

’تركيا تسعى إلى تصحيح علاقاتها مع أوروبا وأمريكا عبر إبادة الشعب الكردي‘

وأضاف قره سو : “من الواضح أن السلطات التركية تسعى إلى تحسين علاقاتها مع كل من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. ولكن مقابل ماذا؟ مقابل القضاء على الشعب الكردي. لقد قالت تركيا بشكل واضح لكل من أوروبا وأمريكا ’اذا قدمتم الدعم لي في حربي ضد حركة حرية الشعب الكردي، فأنا ايضاً سوف أساعدكم في مخططاتهم في المنطقة‘. وبالمقابل إن أوروبا والولايات المتحدة تنازلت لتركيا وسمحت لها بشن هذا الهجوم مباشرة بعد المكالمة الهاتفية بين أردوغان وبايدن أطلقت الدولة التركية هذا الهجوم. كما أن تزامن هذا الهجوم مع الذكرى السنوية للمجازر الأرمنية ينطوي أيضاً معان. بمعنى أنهم يقولون بشكل واضح ’كما قضينا على الأرمن في عام 1915، فقد حان الآن دوركم‘.

’عندما يتعرض كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لهجمات فإن حزب العمال الكردستاني يتصدى مباشرة لتلك الهجمات‘

مصطفى قره سو عضو اللجنة التنفيذية في منظومة المجتمع الكردستانية

وحول صمت قوى إقليم جنوب كردستان إزاء الهجمات قال قره سو: “موقف القوى السياسية في جنوب كردستان مهم، وبشكل خاص موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني. فحين يتعرض جنوب كردستان لأي هجوم، أو حين يتعرض الحزب الديمقراطي الكردستاني أو الاتحاد الوطني الكردستاني لأي هجوم، فكيف يكون موقف حزب العمال الكردستاني؟ ماذا سيكون موقف الشعب الكردي؟ من المؤكد أنهم سوف يتصدون لتلك الهجمات. إن التصدي لأي هجوم يستهدف حركة حرية الشعب الكردي هو مسؤولية وطنية للشعب الكردي، والقوى السياسية الكردية. الدولة التركية التي هي عدوة للشعب الكردي، تشن مثل هذا الهجوم، ولكن الحزب الديمقراطي الكردستاني والقوى السياسية الكردية لا تتخذ أي موقف ضد هذه الهجمات. إنه موقف لا مسؤول على الصعيد الوطني. كما أن القائد يتعرض للعزلة منذ 23 عاماً، ولكنهم لا يقفون إلى جانب قائد كردي. القوى السياسية في جنوب كردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني لم يتخذ أي موقف حيال العزلة المفروضة على القائد آبو”.

قره سو نوه إلى أن مسؤولية وطنية كبيرة تقع على عاتق الشعب الكردي والقوى السياسية الكردية للتصدي لمثل هذه الهجمة الموسعة، وقال أيضاً : “الشعب الكردي يؤدي مسؤولياته ومهامه الوطنية، وقد انتفض في مكان يتواجد فيه”.

’إذا لم يتم اليوم وضع حد للاحتلال فإنه سوف يطال غداً كل من السليمانية وهولير‘

“إذا تعرضت قوات الكريلا لأية ضربة، فإن الشعب في جنوب كردستان وكذلك القوى السياسية في الجنوب سوف يفقدون مكتسباتهم ايضاً. يجب أن يكونوا يقظين في هذا الموضوع. فحين يأتي الدور على جنوب كردستان سيكون الوقت قد تأخر. فإذا لم يتم اليوم وضع حد للاحتلال، فإنه سوف يحتل غداً كل من السليمانية وهولير أيضاً. وهم يعلنون عن ذلك صراحة. ولكن حالياً هناك هجوم ضد حزب العمال الكردستاني، يريدون اولاً التخلص من حزب العمال الكردستاني. وإذا ما تم إزالة هذا العائق من أمامهم فإن أهدافهم ستصبح أكثر سهولة. لذلك فعلى المثقفين والكتاب والفنانين في جنوب كردستان إبداء موقف حازم. الموقف الحالي للقوى السياسية غير مقبول”.

’سوف يكون مصيرهم الهزيمة كما هزموا سابقاً في زاب‘

وقال مصطفى قره سو أن مصير الاحتلال التركي سيكون الهزيمة في هذا الهجوم كما هزموا في هجمات سابقة، وأضاف: “شعبنا في جنوب كردستان شعب وطني. فأثناء الهجوم الذي شنته الدولة التركية على زاب وعلى روج آفا، انتفض شعبنا في جنوب كردستان. لذلك فإننا ننتظر من شعبنا في جنوب كردستان اتخاذ موقف حازم إزاء هذا الهجوم أيضاً. كما أن أبناء شعبنا في شمال كردستان وروج آفا وروجهلات وأوروبا أيضاً الانتفاض ضد هذا الهجوم. مقاتلو الكريلا يقاومون بروح فدائية ضد المحتلين، وسوف يواصلون المقاومة، وكما هزم المحتلون في زاب فإنهم سوف يهزمون في هذا الهجوم أيضاً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق