نافذة حرة

السلطان العثماني عبد الحميد الثاني وقتله للأرمن

قرر السلطان عبد الحميد الثاني أن يقتل جميع الأرمن دون استثناء، في منطقة ساسون سنة 1894 دون أن يأخذ أحداً من الأرمن أسيراً، رافعاً شعار (ساسون دون ساسون) أي ساسون دون أرمن، وهذا ما عبر عنه بصراحة الصدر الأعظم كوتشوك (سعيد حليم باشا) السكرتير الأول للسلطان عبد الحميد، ورئيس تحرير صحيفة الحوادث التركية، إذ قال في إحدى فرماناته (إن المسألة الأرمنية لا تحل إلا بإزالة الأرمن من الوجود نهائياً).

بدأت السلطات العثمانية بارتكاب مذبحة ثانية في 26 آب 1896 بأحداث بسيطة كاعتقال عضوين من الحزب الاشتراكي الديموقراطي الأرمني هنشاك (كانا يعبران الجبال في إقليم سامسون). من الأحداث الملفتة للنظر ونتيجة خلاف بين تركي وأرمني على سعر ثور للبيع ألقوا القبض على /150/ أرمنياً وتم قتلهم على أيدي البوليس التركي بتهمة التحريض على الثورة.

مذبحة ثالثة دامت ثلاثة أيام بلياليها في مدينة آمد ديار بكر على سبيل التسلية، تم قتل زهاء ثلاثة آلاف شخص ودمروا 120 قرية كما قتلوا مسيحيين أخرين بحجة أنهم أرمن.

كان قتل الأرمني أمراً عادياً إذا وجد في حوزته خنجراً أو سيفاً أو سلاحاً، في سنة 1904 أرسلت كتائب من وحدات الجندرمة والجند إلى المناطق الأرمنية وخلال عشرين يوماً قصفت المدن والقرى قبل دخولها لتمشيطها نتجت عنها مقتل أكثر من ثمانية آلاف من الأرمن ودمرت أكثر من 2500 قرية فبلغ عدد ضحايا الأرمن في عهد السلطان عبد الحميد الثاني أكثر من 300 ألف أرمني.

مسعود عكو
ناشط حقوقي كردي سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق