الأخبار

عائشة حسو توضح تطورات الملف السوري وتعلق على الأحداث الأخيرة في “حي الطي” بمدينة قامشلو

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكدت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي “PYD” عائشة حسو، أن الدول الفاعلة في الملف السوري تعمل على شرذمة الأزمة وضياع الحل السوري، لأن مسار جنيف أصبحت لاحول ولا قوة وأيضاً مسار أستانا، لعبت وما تزال تلعب دوراً سلبياً من خلال طرح أجندات الدولة التركية الطامحة في احتلال الأراضي السورية.

وقالت حسو في كلمة لها، اليوم السبت: أن الحل السوري يجب أن يكون نابعاً من صميم الداخل السوري، ومن قبل القوى التي تتصف بالوطنية، فسوريا نزفت الكثير من الدماء وما تزال تنزف.

وتابعت السياسية الكردية تعليقاً على التطورات الأخيرة خلال الأسبوع المنصرم، أن المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة “الائتلاف السوري” باتت تتحول إلى مناطق تركية بامتياز، من خلال استمرار عمليات التغيير الديمغرافي وسياسة التتريك.

ولفت حسو إلى التطورات الجارية في حي الطي بمدينة قامشلو، ومحاولة مسلحي ميليشيا الدفاع الوطني المرتبط مع النظام السوري، لضرب استقرار وأمن منطقة الجزيرة التي حاربت الإرهاب وحررت مناطقها من رجس تنظيم داعش.

وشددت، أن هذه الأحداث ترمي إلى ضرب مشروع الإدارة الذاتية التي عرقلت مشاريع الأطراف المتصارعة النظام السوري والمعارضة التي تكنى نفسها بالمعارضة السورية، والتي لا تحمل بأجندتها أي حل للأزمة السورية.

وأشارت حسو، أن هذه التطورات التي جرت خلال الأسبوع المنصرم لن تأتي عن طريق الهباء، بل هي ممنهجة سواء من قبل ما تسمى بالمعارضة السورية، أو النظام السوري ألذ ي لا يملك حتى الآن مواقف صارمة أمام السياسات التركية أو السياسات النابعة من الداخل السوري.

وأكدت أن التقاربات الدولية من الملف السوري تختلف عن تقارباتها من الأزمات التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط على خلفية الربيع العربي، لأن الديزاين أو الوديل الذي سيخرج في سوريا سيكون الديزاين الأوحد للشرق الأوسط.

وأوضحت حسو، أن تركيا وروسيا تلعبان دور سلبي في الملف السوري، فتركيا وقبل مئوية إعلان جمهوريتها، تريد إعادة أمجاد الدولة العثمانية، وفرض سيطرتها على مناطق أكثر في سوريا، في حين أن روسيا أيضاً والتي من المفروض أن تدعم نظام الاتحادات، هي أيضا تلعب دور سلبي، مثل ما قامت به من سحب قواتها من تل رفعت، “وهي جغرافية ساخنة” وإعادتها مرة أخرى.

وبيَنت حسو، أن الجغرافية السورية تتعرض لحرب عالمية ثالثة، والدول الفاعلة تتضارب مصالحها على الأرض السورية وتريد فرض أجنداتها، لذلك علينا نحن السوريين، تشكيل جبهة وطنية “معارضة وطنية” تستطيع الالتفاف على طاولة حوار سورية ـ سورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق