غير مصنف

صور قوات ’’HAT’’ على أطراف حي الطي أرعب الدفاع الوطني حسب تصريحات أحدهم

بروسك حسن ـ xeber24.net

تعتبر قوات الدفاع الوطني أحد الميليشيات الخفية لنظام البعث الذي يتحكم بسوريا منذ عقود , وكانت يدها الضاربة في الكثير من الأزمنة والأوقات , وتم استغلالهم واستخدامهم في أغلب الأحيان ضد الشعب الكردي , سواء عبر الضغط اليومي بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والمخابراتية للنظام , أو أثناء كل حدث قومي كردي , وكان حادثة يد مقتل شيخ الشهداء معشوق الخزنوي وأحداث انتفاضة 12 آذار 2004 لهم يد الطول في إخمادها، ليس هذا فحسب بل كان لتلك الميليشيات نصيب الأسد من نهب المحلات الكردية وممتلكاتهم.

ولكن هذه الميليشيات التي تتحرك خارج القانون ليست فقط خطراً على الشعب الكردي , بل تشكل خطراً على جميع مكونات المنطقة بكرده وسريانه وعربه حتى , وتشكل خطراً على كل من يغرد خارج سيطرة النظام , وكانت الاحداث السورية كفيلة بكشف وجههم الحقيقي وخطرهم على كافة المكونات , حتى تحولوا الى ميليشيات نهب وسرقة وتجار مخدرات وتهريب والاتجار بالبشر وغيرها.

أحداث حي الطي جنوب قامشلو , والتي بدأت أثناء استهدافهم لأحد مسؤولي قوات الاسايش ’’ قوى الأمن الداخلي ’’ للإدارة الذاتية الديمقراطية لم تكن المرة الأولى بل سبقها حوادث مشابه في السنوات القليلة الماضية وكانوا دائما محل قلق وإزعاج للمواطنين , ولكن يبدوا أن هذه المرة ليس كما السابق , حيث أن الأوضاع في المنطقة لا تتحمل المزيد الأزمات.

رغم النداءات المتكررة لقوات الاسايش لعناصر الدفاع الوطني بضرورة تسليم أنفسهم لحقن الدماء , الا أنهم استمروا في استهداف المدنيين والقصف العشوائي الذي استهدف منازل المدنيين في بقية الاحياء وقد سقطت 8 مدنيين بينهم اطفال حتى الأن , مما أدت بقوات الاسايش الى زج قواتهم الخاصة بالاشتباكات الدائرة في المنطقة.

وحسب مراسل ’’خبر24’’ , والذي تمكن من الحصول على معلومات من بين صفوف عناصر ميليشيا الدفاع الوطني , فقد هب الرعب بين صفوف بتداول أخبار وصور وفيديوهات وصول قوات ’’HAT’’ الى أبواب حارة الطي والى أطرافها.

وقال أحد العناصر أن مشاهد الفيديو كان يتداولها عناصر الدفاع الوطني عبر الواتس بسرعة البرق , وكان بعض القادة يقترحون بعدم الخوض في معركة خاسرة مسبقاً , وأن القوات الخاصة ’’هات’’ للاسايش سريعة ولا ترحم ومدججين بأحدث الأسلحة والعتاد ومدربين بشكل جيد.

وأكد أن لحظة وصول قوات ’’HAT’’ وانتشار صورهم ومشاهد الفيديو أدت الى هروب أكثر من 25 عنصراً من الخطوط الأمامية , كما استسلم عدد آخر لقوات الاسايش.

قوات هات مشكلين من جميع مكونات المنطقة بكرده وعربه وسريانه وهم قوات تابعة للاسايش ويتدخلون أثناء الازمات والحروب لإنهاء الازمة سريعاً , وهي قوات تابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق