العلوم والتكنولوجية

وكالة الفضاء الأمريكية تبهر العالم وتصنع الأكسجين في المريخ

حسام علي ‐ xeber24.net

انتجت أداة” MOXIE” التابعة لناسا 5.4 جرامًا من الأكسجين، وهو ما يكفي للحفاظ على صحة رائد الفضاء لمدة 10 دقائق، وتشير الحادثة المعنية، إلى أن الأيام التي سيتجول فيها المستكشفون البشريون، على كوكب المريخ قد تكون قريبة جدًا.

وقد أعلنت وكالة الفضاء الامريكية”ناسا”، الأربعاء، أنه قد أرسلت إدارة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) المركبة الجوالة المثابرة إلى المريخ بجهاز يمكنه تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين، تمامًا كما تفعل الأشجار على الأرض.

يقوم الجهاز (MOXIE)، بتجربة خلق مصادر الأكسجين في المريخ، حيث يسحب ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي للمريخ لإنتاج أول أكسجين له، وأنتجت الأداة 5.4 جرامًا من الأكسجين، وهو ما يكفي للحفاظ على صحة رائد الفضاء لمدة 10 دقائق، وقد ثبت أن هذه التقنية تعمل على (الكوكب الأحمر).

وتشير الحادثة المعنية، إلى أن الأيام التي سيتجول فيها المستكشفون البشريون، على كوكب المريخ، قد تكون قريبة جدًا، نظرًا لأن خزان الأكسجين يشغل مساحة كبيرة في مركبة فضائية، وإن احتمال ذهاب رواد الفضاء إلى المريخ بكميات كافية من الأكسجين، وهو مرهق، منخفض جدًا، لذلك ، سيحتاج رواد الفضاء إلى توليد الأكسجين الخاص بهم من الغلاف الجوي للمريخ لتزويد الصواريخ بالوقود، وللتنفس والعودة إلى الأرض.

وقال جيم رويتر، من فريق عمل تكنولوجيا الفضاء التابع لناسا: “هذه الخطوة الأولى حاسمة، في تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين على المري، كما أنه لدى جهاز( MOXIE) الكثير ليفعله، لكن نتائج هذه التكنولوجيا، هي هدفنا المتمثل في رؤية الناس على المريخ يومًا ما”.

ومع ذلك، فإن الصندوق الذهبي الذي يتكون منه جهاز MOXIE يقارب حجم بطارية السيارة، أي 1٪ فقط من حجم جهاز الأكسجين الذي يأمل البشر في شحنه إلى المريخ.

من ناحية أخرى، أعلن الباحثون أن MOXIE يمكنه في النهاية توليد ما يكفي من الأكسجين (25 طنًا)، لإطلاق أربعة رواد فضاء من سطح المريخ، وذُكر أن إنتاج هذا الأكسجين في الموقع سيوفر الكثير من المساحة والوزن والوقود والمال لأول رحلة إلى المريخ.

وذكر أن جهاز MOXIE مصمم لإنتاج ما يصل إلى 10 جرامات من الأكسجين في الساعة. في هذه الحالة ، لا يمكن أن ينفد الوقود من الجهاز أثناء الاختبارات.

ويتكون الغلاف الجوي للمريخ من 96٪ من ثاني أكسيد الكربون، ويستخدم الجهاز الحرارة والتيارات الكهربائية لفصل جزيئات ثاني أكسيد الكربون هذه، إلى أكسجين وأول أكسيد الكربون، ومع ذلك، نظرًا لأن ذرات الأكسجين لا يمكنها البقاء بمفردها لفترة طويلة، فإنها تشكل جزيئات الأكسجين بسرعة، ثم يتم إنتاج 99.6٪ من الأكسجين النقي.

من ناحية أخرى، فإن تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين ليس الطريقة الوحيدة التي يمكن لرواد الفضاء المستقبليين العيش بها على تربة المريخ، فقد اقترح العلماء والمهندسون استخدام الصخور الموجودة في الموقع لبناء هياكل جديدة للكوكب الأحمر، أو حتى حفر المريخ أو جليد القمر، لصنع مياه الشرب أو وقود الصواريخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق