الأخبار

’’خبر24’’ يعرض تفاصيل الأوضاع السياسية والميدانية في ’’حي الطي’’ في قامشلو بشمال سوريا ’’فيديو’’

كيف تتعامل الإدارة الذاتية مع الأحداث الأخيرة في "حي الطي" بمدينة قامشلو؟

كاجين أحمد ـ xeber24.net

ماتزال الاشتباكات في حي الطي، مابين ميليشيا الدفاع الوطني وقوات الأسايش في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا , مستمرة وسط أبناء عن محاولات روسية لفض الاشتباك.

تم تشكيل هذه الميليشيات من قبل حزب البعث بأوامر من الأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري في عام 2004، لمواجهة الكرد خلال انتفاضة قامشلو.

وهاجمت هذه الميليشيات بالتعاون مع القوات الأمنية السورية , الكرد العزل خلال انتفاضة قامشلو عام 2004، وأيضاً في 2005، أثناء تأبين شيخ الشهداء “الشيخ معشوق الخزنوي”.

وأعيد تسليح هذه الميليشيات مرة أخرى مع بداية الأزمة السورية، لتكون قوة رديفة لقوات النظام السوري واقحامها في المعارك الدائرة في البلاد ، مقابل مبالغ مالية وبإشراف “محمد الفارس” أحد شيوخ قبيلة الطي , وبدلا من مواجهة الفصائل الارهابية , إلتهو بنهب وسرقة المواطنيين أينما وجدوا , و مارست هذه الميليشيات أعمال لا اخلاقية وغير قانونية عدة، خاصة في كل من مدينتي قامشلو والحسكة، من أعمال نهب واختطاف والتهريب والإتجار بالمخدرات، وغيرها من الأعمال الإجرامية، فضلاً عن ارتباطاتها مع استخبارات خارجية.

إلا أن اللافت في الأمر، أن هذه الميليشيات أنيط إليها دور اساسي في السنوات الأخيرة، (خاصة بعد أن أثبتت الإدارة الذاتية وقواتها قوات سوريا الديمقراطية جديتها في تأمين العيش الكريم والأمن في مناطقها)، لضرب استقرار وأمن هذه المناطق، وإثارة الفتن بين مكونات المنطقة خاصة الكرد والعرب.

الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أدركت أن هذه القوات تشكل تهديداً لأمن المنطقة , وخاصة أنها تحمل نعرات شوفينية ضد الشعب الكردي , مما أدت بالادارة الى إتخاذ خطوات عملية.

وحسب المعطيات فأن الإدارة الذاتية وقوات الاسايش ’’ قوى الأمن الداخلي ’’ مصممين لإنهاء ملف حي الطي بأي شكل , حيث تعمل الإدارة لضم الحي الى مناطق إدارتها أولاً وحل ميليشيات الدفاع الوطني وتقليص دورهم في منطقتها ثانياً وأيضا إنشاء إدارة من اهالي الحي لإدارة أمورهم ثالثاً , ولكن وهذا الشيئ المهم اعتقال المتورطين والقتلة والمجرمين ومحاكمتهم حيث تحول الحي الى معقل لهم , وخاصة أن أغلبهم يمارسون أعمال غير قانونية , من نهب واعمال سرقة وتجارة المخدرات وايضا التهريب بكافة انواعه.

وبالرغم من جميع محاولات الروس بانهاء الأزمة والاشتباكات التي اندلعت منذ يومين، جراء استهداف ميليشيا الدفاع الوطني لإحدى حواجز قوات الأسايش واستشهاد أحد قياديها، إلا أن هذه الميليشيات لا تعير أي اهتمام لمناشدات روسيا بوقف إطلاق النار وتخرق الهدنة التي ثمثلت لها الاسايش.

وبدوره قال “حسن فرحان عبد الرحمن” أحد شيوخ قبيلة الطي في تصريح خاص لـ ” خبر24 ” : أنهم الآن يتحركون مع شيوخ العشائر للتدخل وإتهاء حالة الاقتتال الدائر في حي الطي.

وأكد عبد الرحمن، أن مناطقنا هي الأكثر أماناً في سوريا، ويجب الحفاظ على حالة الأمان والاستقرار فيها، مشدداً على أن حالة الاقتتال خاصة في هذا الشهر الفضيل “شهر رمضان”، أمر خاطئ ويجب إيقافه.

والجدير بالذكر أن العديد من النشطاء الاجتماعيين والسياسيين ورواد التواص الاجتماعي، طالبت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبر صفحات التواصل، بضرورة أنهاء وجود مثل هذه الميليشيات وتأمين العيش الكريم لأهالي حي الطي وتطهير منطقتهم من ميليشيا الدفاع الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق