اخبار العالم

خبير روماني يكشف السيناريوهات المحتملة لمشروع قناة إسطنبول الذي أعلن عنه أردوغان

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

يشكل مشروع قناة إسطنبول الذي اعلن عن إنشاءه أردوغان تحدياً كبيراً للدول المطلة على البحر الأسود ، خاصة وسط اهتمام دولي كبير بالمنطقة نظراً لما تشكله من أهمية.

وفي هذا الصدد وبحسب ما أدلى به رئيس مجلس إدارة الرابطة الأوروبية للدراسات الجيوسياسية والاستراتيجية جورجي براتيانو لقناة تاس الروسية والذي اكد أن “قناة اسطنبول سوف تصبح أداة في ترسانة نظام أردوغان ليدخل تركيا في الملفات الجيوسياسية الإقليمية كي يكون لها دور ، حبث الوضع القانوني للقناة سوف يتطلب المحادثات السياسية والدبلوماسية لتجنب عدم التوازن لبنية الأمن الإقليمي” .

وتابع براتيناو ، الذي وضع ثلاثة سيناريوهات حول هذه المسألة ، إن تطبيق أحكام اتفاقية مونترو على مشروع قناة إسطنبول سيمنح تركيا فرصة للتفاوض مباشرة مع اللاعبين الرئيسيين ، “لترسيخ مصالحها الجيوسياسية والأمنية”.

ومن جهة أخرى تخطط تركيا لتكون لها السلطة الوحيدة على حركة المرور عبر القناة ، بما في ذلك مرور السفن الحربية من البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأسود ، بينما يخضع الشحن في مضيق البوسفور والدردنيل لحكم اتفاقية مونترو لعام 1936. توفر مونترو حرية المرور للسفن المدنية خلال وقت السلم وتقيد مرور السفن البحرية التي لا تنتمي إلى دول البحر الأسود.

وفي سياق متصل فإنه إذا رفضت تركيا الاتفاقية ، فإن القوات البحرية التابعة لحلف شمال الأطلسي ستدخل البحر الأسود في أي وقت تريده ، مما يتسبب في صعوبات استراتيجية لروسيا ، وسينتهي الأمر بعسكرة البحر الأسود.

كسيناريو ثالث ، قد تحافظ تركيا على اتفاقية مونترو مع إبقاء قناة إسطنبول خارج نطاق سلطتها القضائية ، وهذا من شأنه أن يسمح لتركيا بالتأثير على الوضع في كل من البحر الأسود وشرق البحر الأبيض المتوسط .

وقال “هذا من شأنه أن يجبر الناتو والاتحاد الأوروبي وكذلك روسيا والصين على مراعاة المصالح الجيوسياسية والأمنية لتركيا”.

ومن جهته زعم حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان أن الممر المائي سيقلل حركة المرور على مضيق البوسفور المزدحم من خلال توفير طريق تجاري مفضل لشركات الشحن الدولية.

لكن المشروع لقي معارضة قوية بين المنظمات المهنية والمنظمات غير الحكومية ، التي تؤكد أن القناة تشكل خطرًا شديدًا على الزلزال واسع النطاق المتوقع في اسطنبول ، وسوف تلحق الضرر بآخر مناطق الغابات في المدينة الضخمة من خلال تشجيع التنمية والإضرار بالحياة البحرية في بحر مرمرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق