الأخبار الهامة والعاجلة

السياسي آلدار خليل يحلل اخر التطورات ويعلق على أوضاع الائتلاف والحوار الكردي “فيديو”

آلدار خليل يوضح تأثير تأخير الحوار الكردي في شمال وشرق سوريا

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكد عضو الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي “”PYD آلدار خليل، أن تأخير التوافق الكردي وعدم أنجاحه لن يؤثر فقط على أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الكردي فقط، بل على الإدارة الذاتية أيضاً.

وقال خليل كلمة له اليوم السبت، نشرها الموقع الرسمي لـ “”PYD: أن “الأزمة السورية تتعقد يوماً بعد يوم، بسبب غياب أطر الحل السياسي بشكل ديمقراطي للمشكلة السورية”.

وأشار إلى، أن “حزب الاتحاد الديمقراطي “PYD” والأحزاب الأخرى المشتركة معه، والذين يقودون مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، هم الوحيدون حتى اللحظة في سوريا الذين يملكون مشروع ديمقراطي للحل، فلا النظام ولا المعارضة التي تعرف نفسها بالائتلاف السوري، لديهما مشروع ديمقراطي لحل أزمة سوريا، ولا حتى القوى الدولية التي تدخلت في سوريا قدمت مشروع حل”.

وأوضح السياسي الكردي، “لذلك طالت الأزمة السورية وما تزال، حيث لا يتضح في الأفق أي حل سياسي لأزمة سوريا، وفي حين إذا كان هناك أمل أو إرادة لإيجاد حل فسيكون على أساس هذا المشروع “مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية”، التي تستند إلى الأمة الديمقراطية وحرية المجتمع والمرأة”.

وأضاف، أن “هذا المشروع حقق تأثير في غربي كردستان وشمال وشرق سوريا، والدليل على أهمية هذا المشروع في حل الأزمة السورية، أن جميع القوى المحتلة لكردستان تشن هجوماً عليه، ما يعني تخوفهم من تحقيق هذا المشروع الحل السياسي في سوريا وتحويل سوريا إلى بلد ديمقراطي”.

ولفت خليل إلى، أن “المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل السورية المسلحة والقوات التركية هي مناطق احتلال، ويجب طرد المحتل الذي يريد تغيير ديمغرافيتها منها وإعادة أهلها إلى منازلهم”.

وتابع، أن “القوى الدولية أيضاً تتحرك وفق مصالحها، وإذا أرادت كانت تستطيع منذ البداية منع احتلالها من قبل تركيا، مؤكداً أن هذه القوى حتى من أجل الأزمة السورية لم تتحرك بشكل جدي والعمل على إيجاد حل لها”.

وأضاف، أن “طرد هؤلاء الذين يحتلون الأراضي السورية يقع على عاتقنا، من خلال العمل بالتأثير على الرأي العام الدولي، للرجوع عن مواقفهم المساندة للاحتلال”.

وحول الحوار الكردي، قال خليل: أن “الحوار متوقف منذ عدة أشهر والسبب في ذلك عدم استجابة الطرف الأخر المجلس الكردي بالعودة إلى طاولة المفاوضات”، مشيراً إلى “أننا في بيانات رسمية وتصريحاتنا أكدنا على جاهزيتنا باستمرار الحوار وحل الخلافات من خلال التفاوض”.

واستطرد قائلاً:،أن “هناك بعض النقاط والمواضيع التي نختلف فيها، وحلها يكون من خلال التفاوض على طاولة الحوار، وليس الانقطاع وعدم استئناف المباحثات”.

وأكد، أن “الطرفين قد اتفقوا على الجانب السياسي، ووقعوا على التوافق في الرؤية السياسية، ما يعني إذا كان هناك أي خلاف فليس خلاف سياسي، بل خلافات أخرى والتي يجب ألا تكون سبباً في عدم استمرارية الحوار والتوافق، أو تأخيره”.

ونوه إلى، أن “الإدارة الذاتية قد أعلمتهم بأن وقت انتخاباتهم قد جاء وانقضى، وهم لايزالون ينتظرون نتائج الحوار الكردي، وأن الانتخابات ضرورية في هذه الفترة للإدارة الذاتية لإجراء بعض التغييرات”.

هذا وختم خليل كلمته مبيناً، أن “التأخير أو عدم التوصل إلى توافق في الحوار الكردي لن يؤثر فقط في أحزاب الوحدة الوطنية والمجلس الكردي، بل في الإدارة الذاتية أيضا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق