اخبار العالم

تصعيد عسكري غير مسبوق بين روسيا وحلف الناتو ينذر بحرب عالمية ثالثة

حسام علي ‐ xeber24.net

قال البيت الأبيض، يوم الخميس، إن روسيا لديها قوات على الحدود الشرقية لأوكرانيا أكثر من أي وقت مضى منذ 2014 عندما ضمت شبه جزيرة القرم ودعمت استيلاء الانفصاليين على الأراضي وإن الولايات المتحدة قلقة من تزايد “الاعتداءات الروسية”.

أصبح التعزيز الروسي أحدث نقطة خلاف في العلاقات الجليدية بين موسكو وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ، مما زاد من الخلافات حول الحد من التسلح وحقوق الإنسان وقضايا أخرى.

أعرب بايدن الأسبوع الماضي عن “دعمه الثابت” للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مواجهته مع روسيا، التي ضمت شبه جزيرة القرم في 2014 ودعمت الانفصاليين الذين استولوا على أجزاء كبيرة من منطقة دونباس الشرقية.

وفي هذا الصدد ، لم توضح المتحدثة باسم الادارة الاميريكة “جين بساكي”، في تصريحات لها، عدد القوات الروسية المنتشرة على الحدود الأوكرانية ، لكنها كانت المرة الأولى التي تقدم فيها إدارة بايدن وصفاً لحجم التعزيزات العسكرية.

وجاءت تصريحات بساكي بعد ساعات من مكالمة هاتفية طالبت خلالها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عضو حلف شمال الأطلسي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسحب قواته لتهدئة الموقف.

وفي ذات السياق قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن الدول الأخرى يجب ألا تجد تحركات الوحدات العسكرية في الأراضي الروسية مقلقة، لأن روسيا لا تشكل تهديدًا لدول أخرى، بما في ذلك أوكرانيا، وقال إن التطورات في دونباس كانت نزاعًا داخليًا لم تشارك فيه القوات الروسية أبدًا، على حد زعمه.

وتزيد روسيا من استعدادها العسكرية بشكل ملحوظ في البحر الأسود مع إدخالها منظومات عسكرية متطورة في البحر الأسود، وإجراء تدريبات عسكرية كبيرة على الحدود الأوكرانية وذلك بعد أن تواترت الأنباء عن وصول مالا يقل عن 37 ألف مقاتل من الناتو والجيش الأمريكي الى الحدود الأوكرانية مع روسيا، وفق ما أفادت به وكالات روسية.

وذكرت وكالة “تاس” للأنباء أن الفرقاطة الأدميرال “إيسن” انتقلت إلى البحر الأسود، وهي أحدث فرقاطة للجيش الروسي، قد وأطلقت نيران مدفعية في البحر الأسود، وضربت بنجاح أهدافًا ساحلية في ميدان تدريب في شبه جزيرة القرم، حسبما أفاد المكتب الصحفي لأسطول البحر الأسود يوم الخميس، فضلاًَ عن إعلان رئيس الأركان في الجيش الروسي رفع جاهزية الجيش الروسي بشكل تام من خلال زيارته وتفقده للخطوط الجيش أمس الخميس، ونقل قوات هي الاضخم من نوعها على الحدود الأوكرانية الروسية.

في ظل هذه الاستعدادات العسكرية غير المسبوقة في البحر الأسود والحدود الروسية الأوكرانية، يتحدث العالم عن خطر نشوب حرب عالمية جديدة تهوي بالمنطقة في منزلق خطر جدا، خاصة مع التداخل العسكري الروسي والأمريكي في الشرق الأوسط والشرق الأقصى، وفق ما يراه مراقبون، وما يزيد الأمور تعقيدا هو وجود أكثر من عشرين دولة لديها أسحلة نووية او قدرة تكنولوجية لصناعة الأسلحة الآن، و كلهم مشتركون في الحرب الباردة التي قد تندلع شرارتها بين ليلة وضحاها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق