اخبار العالم

إسرائيل تضع خططاً جديدة على الطاولة لردع إيران

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

تصاعدت التوترات في الآونة الأخيرة بين إيران وإسرائيل وذلك بسبب برنامجها النووي وتوسع نفوذها في سوريا مما وضع تل ابيب في استنفار كامل تحسباً لأي تهديد.

وجاء بحسب تقرير نشرته مجلة “ناشيونال إنترست” الأميركية أفادت المعلومات بأن إسرائيل ولمواجهة الصواريخ الإيرانية، قد تتجه لنشر دفاعات جوية قائمة على أشعة الليزر، نظرا لدقتها وتكلفتها المنخفضة.

وأضاف التقرير، السبت، بأن تصاعد الحملة الإيرانية ضد حلفاء الولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة بما في ذلك الدعم العسكري للحوثيين وضربات بطائرات دون طيار ضد السعودية، أثار قلقا متزايداً في إسرائيل من احتمال نشوب صراع وشيك مع إيران.

كما وسلط الضوء على الركيزة الأساسية للردع الدفاعي الإسرائيلي ضدها، خاصة أنظمتها المضادة للطائرات، مشيراً إلى أن العيوب العملياتية واللوجستية في الدرع الصاروخية للجيش الإسرائيلي المثير للإعجاب من الناحية الفنية والباهظ الثمن أعاد إشعال اهتمام المسؤولين العسكريين الإسرائيليين بتكنولوجيا الليزر.

وأوضح أنه وخلافًا للاعتقاد الشائع، فإن مفهوم الأسلحة القائمة على الطاقة ليس جديدا ولا مستقبليا، كما أن الإسرائيليين قاموا بتقييم مشروع مماثل منذ 2000، عندما تم اقتراح نظام دفاع صاروخي بالليزر كبديل لنظام القبة الحديدية.

يُشار أنه وعند احتساب السعر فإن كل اعتراض من القبة الحديدية يكلف حوالي 100000 دولار إلى 150.000 دولار للصاروخ الواحد في حين تبلغ كل ضربة اعتراضية للشعاع الحديدي حوالي 2000 دولار فقط.

مبيناً أن تكاليف الاعتراض والصيانة المنخفضة لنظام الشعاع الحديدي تجعل من السهل على الجيش الإسرائيلي نشر المزيد منها في وقت معين، ما يجعل الدفاعات الصاروخية الإسرائيلية أكثر صعوبة في التغلب عليها.

وأشار إلى أن نطاق الشعاع الحديدي محدود للغاية ولا يمكن أن يحل محل نظام الدفاع الصاروخي الحالي في إسرائيل، إلا أنه يمكن أن يصبح العمود الفقري لقدرة الجيش الإسرائيلي على تدمير الصواريخ قصيرة المدى بشكل عام.

يذكر أن انتقادات عربية ودولية كانت انهالت خلال الفترة الماضية بسبب تكرار الميليشيا الحوثية محاولاتها استهداف السعودية، معتبرة أنها انتهاك واضح للقانون الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق