نافذة حرة

حصة نساء كوباني بالسجن المؤبد في تركيا ..!

محمود حسن برازي

المقاتلة “جيجك كوباني” سوف تكون اليوم ضيفة عزيزة على المقاتلة و القيادية “ساكينة كوباني” المعتقلة في سجن ازمير منذ خمسة وعشرون عاما ..

ساكينة ومع شقيقتها ريفان (ليلى ) و اخويها احمد ومحمد رشاد ملقب بـ ( كيفو) كانوا من أوائل عوائل الوطنيين يخدمون حزب العمال الكردستاني PKK وذلك قبل أكثر من ثلاثة عقود …

فاساكينة كانت من أوائل الفتيات التي ألتحقن بالنضال بين الجماهير مع زميلاتها زينب و خجة و دجلة ..

كانت تتمتع بجرأة قوية و أسلوب وخطاب جذاب برغم انها كانت ليست من الفتيات أصحاب الشهادات العلمية او خريجة مدارس عليا أو أكاديمية , ولكن كانت لديها روح ثورية وكانت تطالب ان تلتحق بصفوف الثوار في شمال الوطن قبل تسعينات القرن الماضي …

فقبل ثلاثة وثلاثون عام التقينا في إحدى الاجتماعات لأول مرة وهي كانت متحمسة للالتحاق بالثورة فذهبت إلى لبنان لخوض دورة تدريبية واظن بداية التسعينات دخلت الى الوطن ..

التقينا هناك في إحدى الايام ولسوء الحظ كنا لا نملك آلة تصوير في أغلبية لقاءاتنا حتى نسجل تلك اللحظات على ورقة بيضاء حتى تبقى ذكرى للأجيال …

ففي عام ١٩٩٦ وفي إحدى حملات التمشيط للعدو التركي على جمهورية زاب الأولى أصيبت المقاتلة ساكينة كوباني بجروح , وحالتها كانت قد أصبحت فوق سرير الإسعاف ولا تستطيع الحركة , و أثناء الانسحاب من المنطقة شاهدت إحدى طائرات العدو ساكينة وهي على سرير الإسعاف وقامت بقصف المنطقة المحيطة لها وبعملية بإنزال جوي اسرها ومن ثم نقلها إلى تركيا وحكم عليها بالسجن المؤبد..

واليوم سوف تخبرها المقاتلة جيجك كوباني بعد أن حكمت عليها محكمة تركية بالسجن المؤبد بما جرى معها وما جرى في المنطقة في الأونة الاخيرة …

سوف تكونان رمزا للشعب المقاوم على مر العصور و مادة تدرس في الأكاديميات عن أدب الجراءة ..

الصورة الأولى:
المقاتلة والقيادية ساكينة كوباني مع اخوها محمد رشاد (كيفو) أثناء احد زياراته في السجن لها.
الصورة الثانية :
المقاتلة جيجك كوباني قبل اعتقالها من قبل مرتزقة جيش الاحتلال التركي في عام 2019 في سري كانية/ رأس العين..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق