اخبار العالم

بلينكن في أول لقاء مباشر له يصفع نظيره “تشاووش أوغلو” ويحدد له خطوطه

بروسك حسن ـ xeber24.net

التقى وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن” بوزير الخارجية التركي “مولود تشاووش أوغلو” على هامش اجتماع وزراء خارجية الناتو في بروكسل، اليوم الأربعاء , وأجروا مباحثات حول مجمل الاحداث والخلافات العالقة بين الطرفين.

ووفق بيان لوزارة الخارجية الأمريكية , فقد ناقش الوزير بلينكن ووزير الخارجية التركي “تشاووش أوغلو” الأهمية الطويلة للتعاون الأمني بين الولايات المتحدة وتركيا ، بما في ذلك المصالح المشتركة في سوريا وأفغانستان.

وبحسب البيان , فقد أعرب الوزير الأمريكي عن دعمه للمحادثات الاستكشافية الجارية بين حلفاء الناتو تركيا واليونان.

ولكن البيان تطرق الى المسائل العالقة بين الطرفين، والتي تحولت الى مثابة خلاف يهدد علاقات الطرفين.

وجاء بيان وزارة الخارجية الأمريكية عكس الجو الذي خلقته وسائل الاعلام التركية بأن الجو العام كان إيجابياً , حيث كان واضحاَ في الخطوط التي وضعها وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكن” أمام نظيره التركي والتي وصفها المراقبون بالاجتماع المباشر الأول الفاشل بين الطرفين.

حيث جاء في بيان الخارجية الأمريكية، ’’حث الوزير بلينكن تركيا على عدم الاحتفاظ بنظام الدفاع الجوي الروسي S-400 ، وأعرب عن قلقه إزاء انسحاب تركيا من اتفاقية اسطنبول بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف الأسري ، وشدد على أهمية المؤسسات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان’’.

وكانت قد وصلت العلاقات التركية الأمريكية ذروتها في عهد “ترامب” الذي فتح المجال كثيراً امام الانتهاكات التركية، والرضوخ للكثير من ضغوطات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان , وعلى أثرها شنت تركيا ثلاث عمليات عسكرية , احتلت جرائها مناطق واسعة في الشمال السوري , استهدفت أثنين منها مدن كردية , الأولى كانت في مارس 2018 احتلت على أثرها مدينة عفرين , بينما الثانية كانت في سري كانيه/ رأس العين وكري سبي / تل أبيض , في 09/10/2019 , وبمشاركة واسعة من فصائل الائتلاف السوري المعارض.

وتشهد العلاقات التركية الأمريكية خلافات وتصعيد مستمر وخاصة بعد شراء تركيا منظومة الصواريخ الروسية إس 400 , وايضاً دعم واشنطن لقوات سوريا الديمقراطية في مكافحة الإرهاب في سوريا.

ويبدو أن العلاقات التركية الأمريكية ستشهد المزيد من التصعيد نتيجة الخلافات الكثيرة العالقة بين الاثنين، وعلى رأسها تأكيد واشنطن على شركتها ودعمها لقوات سوريا الديمقراطية، وعدم استجابتها لمطالب أنقرة بطرد وتسليم زعيم حركة “غولن” الإسلامية، فضلاً عن الملفات التي بدأت أمريكا بفتحها مجدداً، خاصة حول اعتراف الرئيس الأمريكي “جو بايدن” بالإبادة الأرمنية بشكل رسمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق