logo

شنطوب يرد على البرلمان الأوربي ويزعم أن الوجود العسكري التركي في سوريا ليس احتلال

كاجين أحمد ـ xeber24.ne ـ وكالات

زعم رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، أن التهم التي وجهه البرلمان الوربي في مشروع قراره الأخير تستند لادعاءات خبيثة وعارية عن الصحة، وأن الوجود العسكري التركي في سوريا تستند للمعاهدات الدولية واتفاق أضنة بين أنقرة ودمشق.

وقال شنطوب في تغريدة على حسابه الرسمي عبر “تويتر”، يوم السبت، أن “تركيا تستضيف ملايين السوريين على أراضيها، وأنها تمد لهم يد العون دائماً”.

وأضاف زاعماً، أنّ “تركيا ستواصل مكافحة “الإرهاب”، مع التزامها في الوقت نفسه بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254”.

وطالب البرلمان الأوروبي في الوقت نفسه، بإدانة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ووحدات حماية الشعب، مدعياً أن هذه القوات ارتكبت ممارسات “إرهابية” ضد المدنيين السوريين، ولم يصدر أي ردود فعل من أوروبا.

وكرر شنطوب مطالب تركيا مجدداً (مستغلاً ورقة اللاجئيين السوريين على الأراضي التركية)، من البرلمان الأوروبي، بالوقوف إلى جانب تركيا التي استضافت 3.7 ملايين سوري، والمساهمة في دعم الحل السياسي في سوريا.

ولاحقاً قال شنطوب في تصريحات صحفية باسطنبول حول التهم الموجهة لتركيا في سوريا: “مازالت أوروبا تحوي مجموعات أنانية ولا تفكر إلا بمصالحها”.

وتابع زاعماً، “على الإنسان أن يخجل عندما توجه لتركيا هكذا تهم وهي التي كابدت ما كبدته جراء الحرب في سوريا”.

كما ادعى شنطوب، أنّ “كافة التحركات التركية حيال سوريا كانت بدافع حماية نفسها من الهجمات التي طالتها من سوريا بعد شيوع الفوضى فيها، وتستند للقوانين الدولية واتفاقيات الأمم المتحدة، واتفاقية أضنة بين تركيا وسوريا”.

وأضاف، “ثمة دول أخرى في سوريا ماذا يفعلون هناك، في سوريا جنود لدول أعضاء بالبرلمان الأوربي، ماذا يفعل هؤلاء هناك واستنادا على أي قانون دولي، علينا أن نسأل هذا السؤال أولا”.

هذا وقد اعتمد البرلمان الأوروبي الخميس الماضي مشروع قرار حول سوريا، اتهمت فيها تركيا بارتكاب انتهاكات على الأرض السورية، واعتبرت وجود قواتها العسكرية على الأراضي السوري احتلال، طالبتها بسحب قواتها من هناك، كما اتهمتها بتعريض السلام للخطر في الشرق الأوسط وشرق المتوسط.

Comments are closed.