تحليل وحوارات

حكومة إقليم كردستان تتبرئ من طابع خارطة كردستان وتقدم توضيحاً لتركيا وتهمل إيران وخبير في العلاقات الدولية يعلق

كاجين أحمد ـ xeber24.net

مرة أخرى جدد حكومة إقليم كردستان العراق عدم تبنيها طابع يحمل خارطة كردستان الكبرى والتي أزعجت أنقرة أثر قيام حكومة الاقليم بإهداء طابع تذكاري عليها خارطة كردستان وصورة شفافة لبابا الفاتيكان الذي زار العراق وأربيل مؤخراً.

وتبرئ مسؤول العلاقات الخارجية بحكومة إقليم كردستان “سفين دزيي”، اليوم الجمعة، في لقاء خاص له مع وكالة الاناضول التركية الرسمية من الطابع الذي يحمل خارطة كردستان وأكد ، أن “مشروع تصاميم الطوابع التذكارية بمناسبة زيارة البابا فرنسيس إلى العراق، مؤخراً، ليس من تخطيط الحكومة”.

وتابع دزيي مبرراً لوكالة الأناضول التركية، “كما تعلمون، يتم عادة إصدار طوابع خاصة في مناسبات مهمة كهذه في كل دول العالم، وقام عدد من المصممين بتقديم اقتراحات تصاميم للطوابع، بهدف طباعتها بمناسبة زيارة البابا”.

وقال: أن “الطوابع حظيت بانتقادات من بعض النواب في البرلمان العراقي أيضاً، لعدم تضمنها اللغة العربية، واقتصارها على اللغة الكردية”.

ولفت دزيي إلى، “احترام إدارة شمال العراق لسيادة تركيا وسوريا وإيران، داعياً هذه الدول إلى احترام أراضي العراق وإقليم الشمال بالمثل”.

وأكد المسؤول الكردي على، “متانة العلاقات بين الإقليم وأنقرة وطهران، داعياً إلى حل “أزمة الطوابع” بالحكمة والعقلانية والتفاهم”.

وختم حديثه قائلاً: أن “الإقليم يعطي الأولوية لاستقرار المنطقة ورفاهيتها وأمنها، وإقامة علاقات ودية مع دول الجوار وكافة دول العالم”.

ووفي السياق ذاته وتعليقاً على تصريحات وتوضيحات حكومة إقليم كردستان العراق ومواقفها المخجلة , أكد المراقب السياسي والماجستير في العلاقات الدولية والأمن الدولي بجامعة لندن ويسمنستر، “كاردو كمال”، ان رد حكومة إقليم كردستان العراق على بيان خارجية أنقرة بشأن الطابع التذكاري، الذي يحمل خاطة كردستان مع صورة بابا الفاتيكان، لا يمثل الشعب الكردي، بل مسؤولي الإقليم فقط.

وقال الخبير الدولي في تصريحات خاصة لـ “خبر24″، اليوم الجمعة: أن “موقف حكومة إقليم كردستان و المتحدث باسمها حول تهديدات الحكومة تركية مخجل للغاية”.

وأشار كمال إلى، أن تصميم خريطة كردستان الكبرى على طابع البريد هي حقيقة تاريخية ، فنحن كـ كرد لا يجب ان نعتذر لأي شخص، بل على هؤلاء الذين احتلو ارضنا و نفوا هويتنا يجب عليهم تقديم الاعتذار لنا”.

ونوه الخبير الكردي، “إذا لم يتمكن مسؤولي حكومة اقليم كردستان من الدفاع عن خريطة على طابع البريد، فلماذا اجروا الاستفتاء الشعبي في ايلول 2017 لإنشاء دولة كردية مستقلة في جنوب كردستان؟”.

وتابع قائلاً: “فضلا عن ذلك هناك تناقضات في رد حكومة إقليم كردستان على بيانات كل من إيران و تركيا، لماذا المسؤولين في الاقليم مهتمين اكثر بالتهديدات التركية، في حين لم يعطوا نفس الاهتمام بالبيان الايراني؟”.

واستطرد كمال، “نشك في مثل هذا الاختلاف تجاه تصريحات دولتين حول نفس الموضوع!”.

وختم الخبير الكردي تصريحه قائلاً: إن “تصميم خريطة كردستان الكبرى على طابع البريد موجود في قلوب كل مواطن كردي شريف و وطني، وتصريحات حكومة اقليم كردستان لايمثل رأي شعب كردستان ، و لكن يعبر عن الرأي الشخصي للمسؤولين في حكومة إقليم كردستان فقط”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق