اخبار العالم

الخارجية المصرية تحذر من أن إقدام إثيوبيا على ملء السد أحادياً ستكون له تداعيات سلبية

سلافا عمر ـ Xeber24.net ـ وكالات

لاتزال أزمة سد النهضة تثير قلق كل من السودان ومصر واللتين تعتبر المشروع خطراً عليها، وخاصة على إثر تعنت أثيوبيا وإصرارها على إكمال المشروع .

وفي هذا السياق، حذّر وزير الخارجية المصري “سامح شكري”، اليوم الخميس، من أن إقدام إثيوبيا على ملء سد النهضة أحادياً ستكون له تداعيات سلبية.

وأكد “شكري” لمنسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل “التمسك بمشاركة دولية في مفاوضات سد النهضة” بين إثيوبيا والسودان ومصر.

وشدد وزير الخارجية المصري على ضرورة التوصل لاتفاق حول سد النهضة قبل موسم الفيضان المقبل.

من جهته، قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي “جوزيب بوريل”: “تحدثت أمس مع وزير الخارجية المصري شكري وناقشنا التطورات الإقليمية بما في ذلك سد النهضة وليبيا ومنطقة البحر المتوسط”.

وأكد بوريل أن “الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل بشكل وثيق مع مصر من أجل منطقة مزدهرة”.

ويشار بأن ملف سد النهضة مسألة خلافية كبيرة بين كل من السودان وأثيوبيا ومصر حيث يعتبر السد مشروع كهربائي كبير بالنسبة لأثيوبيا لكن السودان ومصر تنظر للمشروع بأن تهديد لها.

ورغم حض مصر والسودان إثيوبيا على تأجيل خططها لملء خزان السد حتى التوصل إلى اتفاق شامل، أعلنت أديس أبابا في 21 يوليو 2020 أنها أنجزت المرحلة الأولى من ملء الخزان البالغة سعته 4.9 مليار متر مكعب والتي تسمح باختبار أول مضختين في السد، ثم أعلنت انتهاء المرحلة الأولى من ملء خزان السد.

كما أكدت عزمها على تنفيذ المرحلة الثانية من ملء بحيرة السد في يوليو القادم.

هذا ويشكل نهر النيل، أطول أنهار العالم، شريان حياة للدول العشر التي يعبرها ويوفر لها مياه الشرب والكهرباء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق