نافذة حرة

التاريخ معلم عظيم لو نتقن الإصغاء له

خلال تدقيقي لترجمتي الكردية لكتاب تاو مررت على هذا المقطع الذي يقول فيه الحكيم الصيني: “عندما يسود البلاد الاضطراب والفوضى يظهر الوزراء المخلصون”.

منذ عشر سنوات تجري الحرب الداخلية في سوريا. لم يترك النظام وميليشيات المعارضة أي شيء سافل ضد الانسانية ولم يستخدموه. مئات المقالات والتقارير والمشاريع والتصريحات كتبها وأطلقها الساسة والكتاب السوريون لحل المسألة. لكن كل ذلك ذهب أدراج الرياح ،وما زال الاضطراب والفوضى سائدين في سوريا.

لماذا..؟
نجد الجواب في المقطع السابق للحكيم الصيني لاو تسو الذي قاله قبل 2500 سنة. إنه يقول لنا: ليس هناك أحد من الساسة والكتاب السوريين كان صادقاً. كلهم أبناء كذبة كبيرة. ومازالت الكذبة مستمرة.

عندما ظهر شخص سوري صادق في سوريا مثل الجنرال مظلوم عبدي، تهافت هؤلاء كلهم للقضاء عليه. وآخر محاولة ضده، ما جرى بين قادة الائتلاف السوري المعارض وقادة المجلس الوطني الكردي وقادة أربيل.

صالح بوزان : كاتب كردي سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق