البيانات

منظومة المجتمع الكردستاني “KCK” ترد على بيان إقليم كردستان

كاجين أحمد ـ xeber24.net

رفضت منظومة المجتمع الكردستاني “KCK” ما ورد في تقرير استخبارات إقليم كردستان العراق والتابع لحزب الديمقراطي الكردستاني، ووصفه بجملة من الافتراءات وادعاءات كاذبة، لخلق حالة توتر جديد.

جاء ذلك في بيان نشرته لجنة العلاقات في “KCK” اليوم الجمعة، حيث ذكرت، أنّ جهاز الاستخبارات التابع للحزب الديمقراطي الكردستاني، تحت مسمّى قوى الأسايش بإقليم كردستان، نشر أمس الخميس (4 آذار)، تقريراً حول “اعترافات” 5 نشطاء، تمّت محاكمتهم، قالت فيه: أنّ لأولئك النشطاء “ارتباطات” مع حزب العمّال الكردستاني و”هذه ادّعاءات كاذبة الهدف منها خلق التوتّر”.

وأوضح البيان، أنّ التقرير الذي نشره جهاز الاستخبارات التابع للحزب الديمقراطي “جوبه بردود فعل مستنكرة”، مضيفاً أنّ “غالبيّة المؤسّسات الأمنيّة التابعة لإقليم جنوب كردستان رفضت مضمون التقرير وأعلنت أن لا علم لها بالمعلومات الواردة فيه” كما أنّ “محامي النشطاء المعتقلين أكّدوا أن لا مصداقيّة لفحوى التقرير، كونه لا يستند لأيّ أدلّة ثابتة ومضمونه جملة من الافتراءات”.

وشددت المنظومة على، أن مضمون التقرير و”الافتراءات” التي ورد في ثناياه “شكلاً ومضموناً” مرفوضة، منوّهة إلى أنّ “الاتّهامات والأدلّة الواردة في التقرير، من تسجيلات صوت ووثائق لتوجيه التهمة لحزب العمّال الكردستاني، هي مفبركة من قبل استخبارات الحزب الديمقراطي الكردستاني ولا تمتّ للحقيقة بصلة”.

وأكد البيان، أنّ “الاعترافات التي أدلى بها نشطاء بهدينان تمّت تحت ضغط لاأخلاقي من قبل استخبارات PDK.. وضمير شعبنا المتيقّظ لا يصدّق سيناريو مكشوف كهذا ولا يقبل به أبداً”.

وأشار البيان، أنه اعتادت مؤسسة “الباراستن” الاستخبارات التابعة لـ PDK”” على ترهيب الصحفيين جسديًا ، لكنها الآن لم تعد قادرة على فعل ذلك ، لذا فهي تحاول إرهابهم شخصيًا. ولكن كل ذلك سيؤدي إلى نتيجة معاكسة وسيكون المناضلون المتحمسون من أجل الحرية في بهدينان أكثر من أي وقت مضى مكانًا للاحترام والمحبة في قلوب الشعب.

وأضاف، إن الاعتراف الذي أصدره حزب الديمقراطي الكردستاني واستخبارات، لاتهامه المناضلين من أجل الحرية في بهدينان دليل على براءة المناضلين ، وفي نفس الوقت فإن حزب PDK والباراستن لا حول لهم ولا قوة ضد ارتفاع مستوى التعاطف بين أبناء الشعب. جميع الأصوات والنصوص المستخدمة في هذا المشهد مكتوبة وليس لها أساس عادل أو أخلاقي أو إنساني.

وتابع البيان، أن ماورد في تقرير “الباراستن” استخبارات حزب (PDK) ، إن التقاط الصور مع الكريلا جريمة ، فعليه أولاً قبل أن يتهم أي شخص ، اتهام زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني ، لأنه هو أيضاً لديه صور مع الكريلا. كما تهين هذه الاتهامات كل البشمركة الذين قاتلوا جنبًا إلى جنب أثناء القتال ضد داعش، مع الكريلا، والتقطوا بفخر صوراً وصور سيلفي أيضاً.

كما شدد على، أنها إهانة للبيشمركة الذين استشهدوا في نفس الصف مع رفاقهم الكريلا. سياسة حزب PDK هذه هي في الأساس مؤامرة تركية لتدمير الهوية الوطنية للأجيال القادمة ، لأن الكريلا هي هوية مقاومة الأمة الكردية وكل كردي وطني، وكل شخص محب للحرية يفتخر بهم.

وأوضح، أنه في التقرير المرئي، تم توجيه العديد من المزاعم التي لا أساس لها ضد حركة حرية كردستان. لقد قلنا مرات عديدة أننا لسنا ضد مكانة إقليم جنوب كردستان بأي شكل من الأشكال وقد دافعنا عن هذه المكانة وشعبنا في جنوب كردستان في أخطر الظروف وسندافع عنها أكثر.

الخطر الأكبر على شعب جنوب كوردستان وكل كردستان هو أن سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني التي تسمح بتبرير المجازر من قبل المحتلين وتشرعنها.

ونوه البيان إلى، أن تركيا احتلت جنوب كردستان من خلال الحزب الديمقراطي الكردستاني. هي تنهب اقتصاد هذا البلد وتدمره، كما أنها تتبنى سياسة ثقافية تدمر الثقافة والمجتمع والتعليم. وهي الآن تقوم بتسليم السلطة للقضائية لتركيا وتعتقل الصحفيين والنشطاء السياسيين بناء على طلبها.

واستطر قائلاً: أن هذه السياسة الأمنية والعسكرية والاقتصادية والثقافية الحالية ضد شعبنا في جنوب كردستان هي استمرار لنفس السياسة التي اتبعها نظام حزب العدالة والتنمية وحليفه حزب الحركية القومية في شمال كردستان وغرب كردستان ضد السياسيين والنشطاء الأكراد.

وبيَ،، أنه ليس من قبيل المصادفة أنه في اليوم الذي نفذت فيه الدولة التركية عمليتها العسكرية في “غاري”، وصف مسرور بارزاني نشطاء بهدينان بأنهم جواسيس. وفي نفس الوقت، تم استقبال الخائن وقصاب عفرين وكري سبي وسري كانيه وشنكال “نصر الحريري” بحفاوة في قصور حزب الديمقراطي الكردستاني بهولير.

وأوضح البيان، أنه “ومن جهة أخرى نشر تلك الصور من قبل النشطاء السياسيين، أفضح المستور عن كل الجرائم والفجائر التي يرتكبها الحزب الديمقراطي الكردستاني. للتستر على إرهاب الصحفيين والأحرار والبرلمانيين. فإن استقبال نصر الحريري قصلب عفرين وسري كانيه وكري سبي وشنكال، بالسجاد الأحمر في قصر الحزب الديمقراطي الكردستاني، ولتغطية الهزيمة التاريخية لتركيا في غاري وحفتانين. تم تسليم السياسي الكردي عمر بارتان إلى تركيا. كما تستخدم للتستر على السرقات والفساد وسياسة إفقار شعب جنوب كردستان”.

هذا وختم البيان مشدداً، “إننا ندعو الرأي العام وكافة القوى والأحزاب السياسية والمجتمع، بأخذ مسؤولياتهم الديمقراطية والأخلاقية والوقوف في وجه سياسة انتهاك حقوق الأحرار وسجنهم وتعذيبهم، وقلب الحقائق وتشويهها وإهانة القيم الوطنية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق