الأخبار

الأمم المتحدة تكشف عن تورط تركي بعمليات التعذيب في عفرين

بيشوار حسن ـ xeber24.net وكالات

كشفت الأمم المتحدة عن ضلوع تركيا في عمليات تعذيب ممنهجة في عفرين وذلك بالاستناد إلى ما قاله العديد من الناجين أمام لجنة من الأمم المتحدة.

وكانت قد أصدرت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في سوريا مشروع تقرير عن الاحتجاز والاختفاء، والمتضمن العديد من النتائج الدامغة حول سلوك الفصائل التابعة لتركيا وانتهاكاتهم في عفرين.

و أكد تقرير الأمم المتحدة “أنه أبلِغ عن اختطاف المئات من المدنيين أو اختفائهم في عفرين بعد أن بدأت الفصائل المسلحة التابعة لتركيا احتجاز السكان المحليين للحصول على فدية، وهي ممارسة تطورت تدريجيا الى عملية منظمة لابتزاز السكان الأكراد في عفرين.”

ومن جهة أخرى وبالاستناد إلى ما قاله الناجون والذين أكدوا إن خاطفيهم عرّضوهم “للضرب المتكرر والشديد” بينما طالبوا المحتجزين بالاعتراف بارتباطهم بقوات سوريا الديمقراطية، علاوة على اعتداء هذه الفصائل جنسيا على النساء أثناء احتجازهن، وخطفت بعضهن، وزوجاتهن بالقوة.

وفي سياق متصل وفقا لإيمي أوستن هولمز، وهي زميلة في “برنامج الشرق الأوسط في مركز ويلسون”، والتي أكدت استهداف الفصائل التابعة لما يسمى بالجيش الوطني السوري المواطنين الإيزيديين في عفرين بشكل خاص، حيث نُهبت الأضرحة الإيزيدية، واضطرت العائلات الإيزيدية لدفع الفديات “الباهظة”.

وأكدت هولمز أمام اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية في يونيو 2020بأنه “حتى لو بقوا على قيد الحياة، فهذه طريقة لفرض التغيير الديموغرافي، لإجبار أولئك اليزيديين القلائل المتبقين الذين لا يزالون يعيشون في عفرين على المغادرة. هذه طريقة للانخراط في التطهير العرقي والتغيير الديموغرافي دون القتل”.

ومن جانبها كشفت سيدة إيزيدية لمحققي الأمم المتحدة “إن عناصر الفصائل المسلحة ضربوها بالكابلات بينما هددوا حياتها، كما وذكرت أنهم أخبروها بأن “اليزيديين كفار سنطردك من أرضك وستموتين هنا”.

وأكد التقرير أيضا بان القوات التركية كانت حاضرة بشكل متكرر في مراكز احتجاز الفصائل وحضرت جلسات تعذيب، وفقا لشهادة الناجين المذكورة في تقرير الأمم المتحدة. ولم ترد السفارة التركية في واشنطن على طلب التعليق عبر البريد الإلكتروني.

ومن جهة أخرى كان قد ذكر تقرير الأمم المتحدة فصيلين كانت تدعمهما الولايات المتحدة سابقا، وهما فرقة السلطان مراد وفرقة حمزة، بوصفهما من أسوأ المعذبين في عفرين.

كما انخرطت الجماعة في أعمال المرتزقة في ليبيا وأذربيجان.

وكشفت سلسلة من الحوادث التي وقعت العام الماضي عن مدى انتهاكات فرقة حمزة ضد المدنيين في عفرين.

وخلال نزاع في مايو 2020 في متجر محلي، أطلق مقاتلو فرقة حمزة النار وقتلوا عدة مدنيين، ردا على ذلك، اقتحم حشد غاضب مقر المجموعة، حيث وجدوا ثماني نساء في سجن سري.

وقد قالت هولمز خلال شهادتها إنه “ما لم تنسحب تركيا من المناطق التي احتلتها، بما في ذلك رأس العين وتل أبيض وعفرين، فمن غير المرجح أن يعود السكان الأصليون بغض النظر عن دينهم وعن عرقهم إلى ديارهم من غير المحتمل أن يتمكن الأيزيديون والمسيحيون الذين عاشوا هناك لمئات السنين من العودة إلى ديارهم ما لم تنسحب تركيا”.

والجدير بالذكر بان الفصائل الموالية لتركيا ترتكب وبشكل ممنهج انتهاكات بحق مواطني عفرين ومحيطها من قتل وسرقة وخطف وابتزاز مادي ترقى لجرائم حرب ضد الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق