البيانات

الحزب الجمهوري الكردستاني_سوريا يصدر بياناً بشأن زيارة الحريري إلى إقليم كردستان ويعلن موقفه

بيشوار حسن ـ xeber24.net

اصدر الحزب الجمهوري الكردستاني ـ سوريا بياناً بشأن زيارة الحريري لإقليم كردستان ويكشف الانتهاكات التي تقوم بها الفصائل المنضوية تحت جناحه في عفرين وكري سبي وسري كانيه.

وجاء في نص البيان ما يلي :

“في ظل الانتهاكات وجرائم الحرب المرتكبة بحق شعبنا في المناطق المحتلة من قبل القوى الظلامية والإرهابية المنطوية تحت مسميات وطنية ومظلة السياسية المتمثلة بالائتلاف المرتزق”.

“فإن جرائم الائتلاف تجاوزات حدود الإنسانية والقوانين الدولية، فالتهجير القسري للسكان المنطقة الأصليين وترحيلهم تحت قوة الاحتلال وتوطين عوائل الإرهابية مثل داعش وجبهة النصرة واحرار الشام وغيرهم الكثير من الفصائل الإرهابية التي تسمى نفسها الجيش الوطني للقوى المعارضة المرتزقة المنطوية تحت مظلة ومسمى بالائتلاف الوطني الاحتلالي”.

وتابع البيان “إن هذا التغير الديموغرافي للمجتمع الأصلي للمنطقة وتغير أسماء القرى وساحات المدن في المناطق الكردية واستبدالها بمسميات عثمانية احتلالية هذه بحد ذاته جرائم بحق الإنسانية وانتهاك للمعاير والقوانين الدولية.”

“بجانب ذلك تعيش مناطقنا المحتلة تجاوزات وانتهاكات يومية من حالات الخطف والقتل واغتصاب للنساء والقاصرات منهن فقط لأنهم كورد.”

وأردف البيان بأنه “لم يكتفي هذا الائتلاف بهذه الجرائم الا انه بات يحارب الكرد وقضيتنا في عموم المعمورة و المحافل التي يتواجد بها فتصريحات ممثليتهُ بإن ليست هنالك قضية اسمها الكرد وليس من حق الكرد التعلم بلغتهم الام هذا يعطي الصورة الحقيقية لذهنية وكمية الحقد والكراهية المتعشعشة في نفوسهم عقليتهم الرجعية الشوفينية”.

وأضاف “بالرغم من كل هذه الذهنية الرجعية والاستبدادية وجرائم والانتهاكات التي تمارس بحق شعبنا في المناطق المحتلة نجد بأنه مازال بعض الأطراف الكردية الذات العقلية الانتهازية والمتسلقة على حساب قضية الشعب ودماء أبنائنا من الشهداء .”
“متجاهلين تضحيات شعبنا وواضعين أيديهم بأيدي مرتكبي الجرائم الإنسانية بحق شعبنا تحت مسمى الدبلوماسية السياسية والمطالبة بحقوق الشعب المسلوبة وغيرها من الشعارات الزائفة. وبرغم مشاركة هذه الأطراف الكردية المنطوية تحت مسمى المجلس الوطني الكردي. في كل هذه الانتهاكات إلا أن تصريحات ممثلية الائتلاف وصفهم بالموظفين ومأجورين لدى الائتلاف يثبت مدى تخاذيهم وتواطؤهم تجاه قضية شعبنا.”

واكد البيان أيضا بانه “ومع كل المحاولات الساعية من قبل الأحزاب الوحدة الوطنية لأنقاذ هذه الأطراف من مستنقع الائتلاف واستعادتهم إلى حضن ودرب قضية الوطن القومية التي تخدم قضية شعبنا ووطننا، بالمبادرة التي بدائتها قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الجنرال مظلوم عبدي ، نجد بأن هذه الأطراف مازالت متمسكة بمواقفها المخزية والتي تعادي المصلحة الكردية بعضويتها ضمن الائتلاف المرتزق.”

فلم تقتصر هذه الأطراف الكردية بوقوفهم إلى جانب هذه القوى المحتلة والغاصبة بعقد اللقاءات والاجتماعات وزيارة مقابر الإجرامين في عفرين، وغيرها من محاولات لضرب و نسف للأفشال المبادرة التي بدأتها قوات سوريا الديمقراطية تحت شعار الحوار الكردي _الكردي.
“ومن هذا المنطلق التآمري المخزي الذي يهدف بدرجة الأول لإفشال الحوارات الكردية الكردية وتوطيد العلاقات التآمرية على مكتسبات شعبنا في روج آفاي كردستان ،حتى تم استقبال ممثلية الاحتلال والأرتزاق في العاصمة هولير من قبل رئاسة حكومة وبعض الأطراف من البرلمان إقليم كردستان.”

“متجاهلين جرائمهم بحق شعبنا وان هذا الاستقبال نعتبره استهتار واستهزاء لعواطف شعبنا المهجر من مناطقه واستخفاف بدماء أبنائنا الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل كرامة وحرية شعبنا في عفرين وسري كأني وكري سبي وكافة الأراضي الكردستانية المحتلة، من قبل من تم استقبالهم تحت عدة مسميات ومصطلحات سياسية القذرة وأولها الدبلوماسية ومطالبة بحقوق الشعوب المغتصبة والاستخفاف والتلاعب بعواطف وعقول شعبنا وتبرير استقبال الوفد الإرهابي من قبل حكومة هولير” .

وختم البيان ومواصلة محاربة قواتنا الوطنية في باقي المناطق دلالة على مشاركة وتورط حكومة هولير في احتلال عفرين وباقي المناطق.”

“كما نؤكد ومن خلال بياننا هذا بأننا ندعم ونساند بكل طاقتنا لقواتنا الوطنية QSD قوات سوريا الديمقراطية. لتحرير كافة مناطق المحتلة من ايدي الإرهاب المرتزق واستعادة الحقوق لشعبنا في عفرين وسري كأني وكري سبي وكافة الأراضي الكردستانية المحتلة أننا ندعم كل البوادر التي تقدم بها قيادة قواتنا الوطنية قسد والمتمثلة بشخص الجنرال مظلوم عبدي.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق