الأخبار

نصر الحريري يفجر مفاجئة أخرى حول عفرين ويستشهد بالمجلس الكردي والبرزاني

نصرالحريري من برلمان إقليم كردستان : لايوجد انتهاكات في عفرين والمجلس الكردي وقيادة الإقليم لا ينكرون الجهود المبذولة هناك "التفاصيل"

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أكد رئيس الائتلاف السوري نصر الحريري في تصريحات صحفية من داخل قبة برلمان إقليم كردستان العراق، بأنه ناقش وضع عفرين مع قيادة الإقليم والمجلس الكردي، وأنه لا ينكر وجود بعض المشاكل والتجاوزات القانونية، بسبب التهديدات الخارجية والداخلية للمناطق التي اسماها بـ “المحررة”، وأن قيادة إقليم كردستان العراق والمجلس الكردي لا ينكرون الجهود المبذولة هناك.

وفي رد على سؤال حول برنامجهم بخصوص اللاجئين السوريين في الإقليم، قال : إن “سياستنا العامة تجاه اللاجئين أولاً : أن هؤلاء لاجئون سوريون، حقهم الطبيعي أن يعودوا إلى مناطق سكنهم الأصلية، وإلى وظائفهم وأعمالهم التي كانوا يعملون بها في سوريا ، ومن أجل ذلك وحتى تكون العودة طوعية وآمنة لابد من تهيئة الظروف المناسبة، والظروف المناسبة تبدأ بحل سياسي يضمن تشكيل هيئة حكم انتقالي يغيب عنها المجرم بشار الأسد وأركانه، ووضع دستور جديد للبلاد وانتخابات بإشراف الأمم المتحدة”.

وأضاف الحريري , “وحتى ذلك الحين اليوم أهلنا اللاجئين الذين يعيشون في مختلف المناطق، ومنهم اللاجئون الذين يعيشون هنا في حكومة الإقليم ، مع شكرنا الكبير للحكومة وما قدمته للاجئين، إلا أنهم بحاجة إلى متابعة وعناية واهتمام، ومساعدة الإقليم على التكفل بالمسؤوليات اتجاههم/ وناقشنا كل ذلك ونحن على استعداد في الائتلاف الوطني أن نتعامل مع كل اللاجئين على درجة واحدة من العناية والاهتمام ومنهم أهلنا الللاجئين هنا، وهناك انشالله زيارة مجدولة ستحدث قريباً لأحد المخيمات، للاطلاع على الاحتياجات بشكل رئيسي، والسماع منهم”.

وتابع قائلاً : “وسمعنا من إخواننا في المجلس الوطني الكردي أمس بشكل مفصل عن اللاجئين، وكذلك هناك الأخوة في رابطة الكرد المستقلين ودائماً نحن في نقاش معهم حول هذه القضية، وانشالله ستكون هناك زيارة مباشرة ونستمع إلى احتياجاتهم وما الذي يمكن أن نقوم به، وملف اللاجئين ملف ثقيل وعلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عموماً أن يتعامل معه بجدية تامة”.

وأشارفي حديثه، أنه “هناك قطاعات أكثر أهمية مثل التربية والتعليم وهناك عدة أفكار ومشاريع ستقدم في هذا الخصوص، ومشاركة اللاجئيين في صناعة كل القرارات والتوجهات، فيما يتم العمل عليه في العملية السياسية أو بإدارة المناطق “المحررة”، وحكومة الإقليم مع اللاجئين لم تترك المجال في الحركة، حيث قامت بتقديم الكثير ونحن سنساعدها في الباقي”.

وحول الهدف من زيارة البرلمان في إقليم كردستان العراق أجاب الحريري على أسئلة الصحفيين : “زيارة البرلمان ليست الأولى ودائماً كان هناك زيارات للبرلمان، والتقينا مع نائب رئيس البرلمان والكتلة المسيحية والكتلة التركمانية، لا شك أن التقاطعات كبيرة جداً وطبيعة المجتمع السوري والمجتمع العراقي عموما والإقليم خصوصاً، سمعنا منهم عن تجربتهم الدستورية وكيفية تعاملهم مع مختلف التحديات وناقشنا كذلك الوضع في سوريا خاصة وأن سوريا مقبلة على وضع دستور في إطار التطبيق الكامل لقرار (2254)”.

واستنكر نصر الحريري الهجوم الصاروخي على هولير قائلاً : إن هذا الهجوم هو مدان وهو نوع من أنواع الجريمة المستمرة، التي ترتكبها ايران في المنطقة، واصبح واضحاً للجميع أن إيران ومليشياتها هي التي تقف وراء هذه الهجومات، وبطبيعة الحال اليوم الحكومة العراقية أمام مسؤوليات كبرى، ونحن الآن بصدد رسالة وقعتها قبل قليل، للطلب من الحكومة العراقية ومن السيد الكاظمي رئيس وزارء العراق، وخاصة أنه يضع خطط الآن لمواجهة التحديات السياسية العراقية والاقتصادية العراقية، والتدخل الخارجي في العراق، ونطالبه بشكل واضح وصريح بسحب المليشيات التي تقاتل تحت لواء الحرس الثوري الإيراني في سوريا، وتشارك مع نظام بشار الأسد في جرائم قتل السوريين، ورأيتم بأم أعيونكم كيف أن الولايات المتحدة استهدفت قبل أيام ميليشيات عراقية على الأراضي السورية لأنها قصفت أربيل المواقع التي استهدفت من قبل وبتوجيه من الحرس الثوري الإيراني وإيران مسؤول عن ذلك، فاحتراما لعلاقات حسن الجوار وعدم التدخل للشؤون الداخلية في أي بلد، وللحفاظ على العلاقة الحميمة بين الشعبين الشقيقين السوري والعراقي، لابد من أخذ ذلك بعين الاعتبار وسحب هذه المليشيات سريعا من بلدنا”.

وحول النقاش في وضع عفرين قال الحريري : “أننا ناقشنا الوضع في عفرين وتحدثنا البارح، أنه هناك عدد كبير من السكان في المنطقة وأنه هناك تهديدات خارجية تتمثل في روسيا وإيران والنظام تحاول التقدم العسكري في تلك المناطق ، وداخلية في غياب الدعم الدولي للحكومة السورية المؤقتة التي هي بحاجة إلى بناء مؤسسات، وهناك خلايا نائمة لداعش وحزب العمال الكردستاني لا تفتئ أن تفجر هنا وهناك عبر المفخخات والأساليب التخريبية العامة”.

هذا وتابع زاعماً، أنه “في وسط هذا الجو المضطرب، نحن لا ننكر أن هناك بعض الإشكاليات وبعض المخالفات وبعض السلوك الذي يتم وهو خارج القانون’’.

وختم الحريري حديثه، ” نحن أمام ذلك بحاجة إلى عدة إجراءات، الإجراء الأول هو تفعيل المؤسسات، 2ـ توفير الخدمات الأساسية للمواطنين حتى لا يكون هناك اشتباكات مصالح بالدرحة الأولى، والنقطة الثالثة يجب أن لا ننكر أن هناك جهود كبيرة تبذل، والأخوة في الإقليم لا ينكرون هذه الحقيقة، صحيح أنه كان هناك أخطاء ربما تلت عملية التحرير بشكل مباشر، كانت أكبر من الوضع الحالي، لكن الجميع الآن يعترف أن الوضع حالياً أفضل من ذي قبل بكثير ونحن مستمرون بخطوات ومبادرات وأفكار، وانشالله بجهد مشترك حتى تغيب هذه الظواهر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق