جولة الصحافة

تركيا تنحرف اكثر عن محور الناتو وتشق طريق جديد باتجاه خصم واشنطن اللدود

ترجمة بيشوار حسن ـ xeber24.net

تبتعد تركيا يوماً بعد يوم عن محور الناتو لتشق طريق آخر باتجاه خصم لدود لواشنطن والمتمثل بالصين.

وفي هذا الصدد تضغط تركيا من أجل المشاركة في تصنيع الطائرات الحربية والصواريخ مع باكستان، وهو ما يمكن أن يمنحها أيضًا إمكانية الوصول إلى تكنولوجيا الحرب الثمينة من الصين.

وبحسب تقرير لوكالة “بلومبرغ ” والتي اكدت بأنه أجرى مسؤولو الدفاع والحكومة الأتراك محادثات دورية مع نظرائهم الباكستانيين – كانت آخر مناقشة رفيعة المستوى في يناير – حول تطوير وتصنيع المعدات العسكرية مع باكستان.

وفقًا لمصادر مطلعة لم يذكر الطرفان متى سيلتقون مرة أخرى أو مدى قربهم من الاتفاق.

ومن شأن الصفقة أن تجعل تركيا العضو في الناتو أقرب إلى بعض التكنولوجيا العسكرية الصينية.

ومن جهة أخرى أكدت مصادر مطلعة أخرى، والذين اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم ، إن تركيا تعتبر باكستان حليفًا استراتيجيًا وشريكًا محتملًا في بناء مشروعها للدفاع الصاروخي بعيد المدى “Siper “والطائرة المقاتلة TF- X” ” لم تأكد المصادر ما إذا كانت المحادثات قد وصلت إلى حد السعي للحصول على موافقة بكين على مشاركة تكنولوجيا الدفاع الصينية.

ومن جانبها قالت وزارة الخارجية الصينية في بيان يوم الثلاثاء ،إن الحكومة الصينية “تبنت دائمًا موقفًا حصيفًا ومسؤولًا في تصدير المنتجات العسكرية وتنفذ بصرامة قوانين ولوائح إدارة الصادرات العسكرية الصينية وكذلك قواعدها. الواجبات الدولية “.

يشار بان أردوغان ثمن التعاون مع باكستان في المشاريع الدفاعية، وقد التقى كبار مسؤولي الدفاع في الأشهر الأخيرة.
حيث التقى وزير الدفاع الباكستاني ميان محمد هلال حسين مع كبار المسؤولين الأتراك بمن فيهم وزير الدفاع خلوصي أكار في ديسمبر، وناقشوا التعاون في صناعة الدفاع.

كما التقى أكار بوزير الدفاع وقائد الجيش وقائد القوات الجوية الباكستانية ، ورافق أردوغان في زيارة لباكستان خلال العام الماضي.

وفي الختام قد يتسبب تبني تركيا للتكنولوجيا العسكرية الصينية في احتكاكات جديدة مع الولايات المتحدة ، والتي من شأنها أن تكره رؤية أنقرة تبتعد عن التحالف العسكري الغربي.

ويشار بانه تفرض واشنطن بالفعل عقوبات على تركيا لشرائها نظام دفاع صاروخي من روسيا، وعلقت الشركات التركية من المشاركة في تطوير طائرة مقاتلة شبحية تابعة لشركة لوكهيد مارتن من طراز F-35.

قال المسؤولون الأتراك الذين تحدثوا عن الاتصالات مع باكستان إن التواصل يتماشى مع تطلع أنقرة إلى أن تصبح مركز قوة في عالم متعدد الأقطاب بشكل متزايد.

وقعت تركيا صفقة إس -400 مع روسيا بعد عامين من إلغائها لخطط شراء نظام دفاع صاروخي صيني، تحت ضغط من الولايات المتحدة، تتفاوض أنقرة الآن على شراء محتمل لنظام إس -400 ثان، واتفاق إنتاج مشترك مع موسكو.

المصدر : وكالة “بلومبرغ”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق