الأخبار

شركاء المجلس الكردي يحولون عفرين إلى مزرعة “حشيش” أمام أنظار تركيا

كاجين أحمد ـ xeber24.net

صعدت الفصائل المسلحة المنضوية تحت لواء الائتلاف السوري شركاء المجلس الكردي من انتهاكاتهم في عفرين والتي طالت البشر والحجر والشجر، وانتهاج أبشع الجرائم بحق من تبقى من المواطنين الكرد هناك.

وأفادت مصادر مطلعة من المنطقة لمراسل “خبر24″، أن عناصر الفصائل السورية، استولوا على أراض المواطنين الكرد في عفرين، وحولوها إلى مزارع للحشيش، في ريف ناحية راجو.

وفي ذات السياق، اكد المرصد السوري نقلاً عن مصادر له، بأن فصائل عدة من تلك الموالية لتركيا وعلى رأسها، “أحرار الشام والسلطان مراد وأحرار الشرقية والجبهة الشامية”، تقوم بزراعة “الحشيش”، في ريف عفرين، ضمن قرى ميدان اكبس، وخراب سلوك وسوركه التابعة جميعها لناحية راجو”.

وأضاف المرصد بحسب مصادره، أن زراعة الحشيش تجري على مساحات واسعة من المناطق آنفة الذكر دون رقيب ولا حسيب.

وشهدت مناطق عفرين وماتزال، أبشع أنواع الانتهاكات، التي صنفها اللجنة الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة والخاصة بسوريا، كجرائم حرب، متهمين تركيا بتحمل مسؤولية كل ذلك.

وتمارس هذه الفصائل بشكل ممنهج عمليات مضايقات كثيرة لمن تبقى من المواطنين الكرد بهدف تهجيرهم، من خلال الاختطاف وطلب الفدية لإطلاق سراح المختطفين، وقطع الأشجار والاستيلاء على الأراضي والمنازل، وتوجيه تهم باطلة إليهم.

هذا وإلى جانب كل هذه الانتهاكات، ما تزال الفصائل التابعة للائتلاف السوري شركاء المجلس الكردي، ينتهجون مخطط التغيير الديمغرافي بأوامر من الاستخبارات التركية، بالتزامن مع عمليات توطين وتتريك المنطقة.

كما أن مناطق عفرين انقسمت إلى مناطق نفوذ بين قادة الفصائل السورية المتشددة، الذين حولوا كل منطقة إلى مملكة خاصة به، على سبيل المثال ما يحصل في منطقة “شيه” الشيخ حديد، التي تحولت إلى مملكة خاصة لمحمد الجاسم “أبو عمشة” قائد فصيل العمشات، الذي غير معالم المنطقة عبر مشاريعه الخاصة برعاية رئيس الائتلاف السوري نصر الحريري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق