الأخبار

توترات أمنية بين فصائل الائتلاف وتحشدات عسكرية تنذر باقتتال كبير في اعزاز وعفرين

كاجين أحمد – xeber24.net

تشهد مناطق سيطرة الفصائل المسلحة المنضوية تحت لواء الائتلاف السوري شركاء المجلس الكردي، خاصة في مناطق ما تسميها بدرع الفرات وعفرين توترات أمنية كبيرة، وسط تحضيرات تنذر باقتتال كبير بين عناصر عدة فصائل.

وأفادت مصادر مطبعة من المنطقة لمراسل “خبر24” صباح اليوم السبت، أن ما تسمى بفصيل الشرطة العسكرية بالتنسيق مع فصيل العمشات، داهمت منازل بعض المستوطنين على الحدود السورية التركية في إعزاز، وبأوامر من الاستخبارات التركية.

وأضافت المصادر، أنه تم هدم المنازل وحرق العديد من الخيم، واعتقالات بذريعة ملاحقة المهربين، مدعين أن تلك المنازل والخيم هي نقاط تهريب.

ومن جهة أخرى، أشارت المصادر إلى، حدوث استنفار أمني كبير بين عناصر فصيل الجبهة الشامية ذات النفوذ في مناطق إعزاز، ونصب حواجز على الطرقات والمداخل لمنع دخول عناصر فصائل السلطان مراد والحمزات والعمشات إلى المنطقة، وسط تحضيرات عسكرية ضخمة.

ولفتت إلى، أن مدينة الباب شهدت يوم أمس الجمعة تظاهرات واحتجاجات من قبل المدنيين، تنديدا بتردي الوضع الأمني، واستمرار الانفجارات، والتي قوبلت بتدخل من قبل القوات التركية وإطلاق النار على المدنيين.

هذا وسيطرت تركيا بالتعاون مع فصائل الائتلاف على عدة مناطق في الشمال السوري، من خلال ثلاث عمليات عسكرية، سعت فيما بعد إلى تغيير ديمغرافية تلك المناطق عبر تهجير أهاليها واستقدام مستوطنين وعوائل عناصر المسلحين التابعين لها.

والجدير بالذكر أن تلك المناطق، خاصة عفرين وكري سبي وسري كانيه، تشهد انتهاكات كبيرة ترقى إلى جرائم حرب، مع استمرار سياسة التتريك الممنهجة، واقتتال داخلي بين فصائل الائتلاف بسبب الخلاف على المسروقات وفرض النفوذ، ومحاولات تهجير لمن تبقى من السكان الأصليين عبر استفزازات جديدة ومضايقات مستمرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق