الأخبار

رداً على هجوم هولير.. أمريكا تقصف مواقع إيرانية شرق سوريا

سلافا عمر ـ Xeber24.net

شنت الطائرات الامريكية غارات على مواقع لمجموعات موالية لإيران في سوريا، رداً على هجوم هولير/ أربيل ، منتصف الشهر الجاري ما أسفر عن مقتل 17 عنصرًا.

واستهدفت الغارة الجوية منشآت في بلدة “البوكمال” شرقي سوريا تابعة لجماعات مدعومة من إيران شنت في السابق هجمات صاروخية على منشآت أمريكية في العراق ، بما في ذلك السفارة الأمريكية في بغداد ، بحسب مسؤول أمريكي.

وجاءت الضربة الجوية ردا على هجوم صاروخي في 15 فبراير على قاعدة أمريكية في مدينة “هولير” باقليم كردستان أسفر عن مقتل متعاقد مع التحالف وإصابة عدد من المتعاقدين الأمريكيين وأحد أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن الضربات الجوية في حوالي الساعة 6 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الخميس.

وكشف وزير الدفاع الأميركي “لويد أوستن” أن الضربة الجوية على “الميليشيات” في سوريا كانت بتوصية منه، وتأكيدا على ما قيل في وقت سابق بشأن “الرد في الوقت المناسب”.

وقال وزير الدفاع الأميركي: “أثق أن المبنى الذي تم استهدافه في سوريا تستخدمه الميليشيات المسؤولة عن الهجمات الأخيرة”.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت أن سلاح الجو وجّه ضربة مباشرة ضد موقع تابع لمجموعات مدعومة من إيران داخل سوريا، الخميس، حسب ما ذكرته مصادر إعلامية.

وقال بيان البنتاغون الصادر عن مكتب المتحدث باسمه “جون كيربي”، إن الضربة الجوية الدفاعية الأميركية “تمت بدقة عالية ضد كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء المدعومين من طهران داخل الأراضي السورية”.

وأضاف البيان أنه “بناء على توجيهات الرئيس جو بايدن، نفذت القوات الأميركية ضربات جوية ضد البنى التحتية لمجموعات مدعومة من إيران في شرق سوريا”.

وجاءت هذه الضربات كرد على الهجمات الأخيرة التي استهدفت قوات أميركية وأخرى تابعة للتحالف في العراق.

وأوضح البيان أن الضربات الجوية الأميركية “نفذت مع تدابير دبلوماسية بما فيها التشاور مع الحلفاء، وهي بالتالي رسالة واضحة بأن بايدن ملتزم بالدفاع عن الأميركيين والقوات الحليفة”.

وقال مسؤول في البنتاغون للصحفيين مساء الخميس، إن مجموعة أهداف عسكرية تم تدميرها بالكامل بعدما توافرت معلومات استخباراتية مفادها أن الجماعة المسلحة كانت تخطط لتنفيذ هجمات صاروخية ضد مواقع لقوات أميركية منتشرة في العراق.

وأوضح المسؤول أن “المجموعة المستهدفة داخل سوريا تتلقى تعليمات ودعمًا مباشرًا من الحرس الثوري الإيراني، ولديها تاريخ طويل في تنفيذ اعتداءات إرهابية ضد مصالح أميركية”.

وقال إن “الولايات المتحدة تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن النفس وردع أي تهديد إيراني سواء كان في سوريا أو خارجها”.

ونفذت الغارة الجوية طائرتان عسكريتان أمريكيتان، بحسب “ABC News” الامريكية.

وأكد مسؤول أن استهداف المنشأة كان أصغر خيار عسكري تم تقديمه لـ”بايدن”.

وقال “ميك مولروي” ، النائب السابق لمساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط: “قرار الضرب في سوريا بدلاً من العراق كان على الأرجح لتجنب إثارة مشاكل للحكومة العراقية ، وهي شريك رئيسي في الجهود المستمرة ضد داعش”.

وتعد الضربة أول عملية عسكرية تقوم بها إدارة “بايدن” ضد مجموعات إيرانية، في وقت تسعى فيه إلى استئناف حوار مع طهران بوساطة أوروبية بهدف إعادة إحياء الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015.

من جانبه، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح الجمعة، أن الغارات التي شنتها مقاتلات أميركية ليلًا على مواقع شرق سوريا بمحاذاة الحدود مع العراق، أسفرت عن مقتل 17 مواليًا لإيران على الأقل.

هذا ويذكر بان مطار “هولير” تعرض لهجمات مساء 15 فبراير، نجم عنها قتلى وجرحى وسط تنديد دولي.

كما قال مسؤولو إدارة بايدن إن الهجوم لا يزال قيد التحقيق ، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض “جين بساكي” الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة “تحتفظ بالحق في الرد في الوقت والطريقة التي نختارها” على الهجوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق