جولة الصحافة

تحركات واستعدادات للنظام السوري تثير الهلع والخوف بين صفوف موالي تركيا على جبهة الباب

ترجمة: بيشوار حسن ـ xeber24.net

شكلت التعزيزات الكبيرة التي استقدمتها قوات النظام السوري والجماعات المتحالفة معها حالة من الارتباك بين صفوف الفصائل الموالية لتركيا .

حيث تخشى هذه الفصائل من عملية عسكرية جديدة قرب مدينة الباب بريف حلب بعد تلقي قوات النظام السوري والجماعات المتحالفة معها المتمركزة هناك تعزيزات عسكرية جديدة.

وفي هذا الصدد كان ما يسمى وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة سليم إدريس ، قد زعم ،” إن قوات المعارضة مستعدة لمواجهة أي تطور عسكري في شمال غرب سوريا. ”

ومنذ منتصف شباط الجاري ، تجلب قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى مناطق سيطرتها جنوب مدينة الباب.

وتتدفق قوافل عسكرية تحمل معدات عسكرية، من بينها دبابات ومدفعية وقاذفات صواريخ ، إلى المنطقة.

وجاء بحسب الرائد يوسف حمود، الناطق باسم ما يسمى بالجيش الحر ، لـ “المونيتور” ، إن “قوات النظام جلبت تعزيزات عسكرية إلى قرية “العويشية” جنوب الباب. وفي موازاة ذلك ، شوهدت آليات ثقيلة تابعة لقوات النظام تتحرك على خطوط التماس الفاصلة بين مناطق سيطرة الجيش السوري الحر ومناطق سيطرة النظام قرب الباب “.

وقلل حمود من أهمية المخاطر الناشئة عن التعبئة العسكرية على الجبهات، قائلاً: “لم يتم نشر هذه التعزيزات بالضرورة استعدادًا لعمل عسكري جديد ضد ريف حلب والباب. يمكن أن تهدف إلى تعزيز دفاعات النظام في المنطقة “.

وقال الفاروق أبو بكر، نائب قائد أحد الفصائل التابعة لتركيا ، لـ “المونيتور”: إن التعزيزات العسكرية لقوات النظام وصلت بالفعل إلى جبهات قرب الباب ، وانتشرت في عدة مواقع قرب خطوط التماس. ما زلنا لا نعرف ما الذي تنوي قوات النظام الجديدة فعله لاحقًا. ومع ذلك، نحن مستعدون لجميع السيناريوهات الممكنة “.

ومن جهة أخرى كان مصطفى سجاري قد حذر في وقت سابق من احتمال عملية عسكرية لقوات النظام على الباب. أثارت تصريحات سجاري في 2 يناير / كانون الثاني جدلاً حول توقيت هجوم النظام بين صفوف المعارضة.

ويشار بانه أثارت التطورات العسكرية والسياسية الجارية في آن واحد مخاوف المدنيين في الباب وجميع المناطق التي تسيطر عليها الفصائل التابعة لتركيا في ريف حلب. إنهم يخشون من تفاهم روسي تركي غير معلن بشأن تقدم النظام نحو الباب.

ومن جهته قال المحلل العسكري المقيم في إدلب العقيد مصطفى بكور، ، لـ “المونيتور”: “في رأيي ، لا يمكن القيام بأي عمل عسكري في أي جزء من سوريا دون تفاهم روسي تركي مسبق.

ولم تصدر الدول الضامنة حتى الآن أي بيان بخصوص التحركات الأخيرة في الباب. ومع ذلك، نحن معتادون على مثل هذه التفاهمات غير المعلنة، لكن آثارها تظهر على الأرض “.

يذكر بان النظام السوري يحشد تعزيزات ضخمة في الآونة الأخيرة على جبهة الباب تمهيداً على ما يبدو لعمل عسكري قد يكون قريباً وسط ارتباك كبير في صفوف الفصائل الموالية لتركيا.

المصدر : ” المونيتور”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق