اخبار العالم

احتجاجات واسعة في إيران على خلفية مقتل “عمال وقود” على الحدود مع باكستان

سلافا عمر ـ Xeber24.net ـ وكالات

قُتل ما لايقل عن 40 شخصاً وأصيب آخرون بجروح بليغة، وذلك في احتجاجات واسعة شهدتها عدة مدن إيرانية، وذلك على خلفية قتل عناصر من الحرس الثوري الإيراني لعدد من عمال نقل الوقود عبر الحدود إلى باكستان،

وبدأت الأحداث تتصاعد بعدة مدن إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية، بعدما أغلقت قوات حدودية باسم “مرصاد” تابعة للحرس الثوري طريق مرور شاحنات الوقود إلى داخل باكستان، الأمر الذي أثار غضب عمال نقل الوقود من قومية البلوش التي تقطن مناطق جنوب شرقي إيران.

وأفادت محطة إيران “إنترناشيونال” الناطقة بالفارسية ومقرها بريطانيا، أنّ سبب الاحتجاجات كان إطلاق عناصر من الحرس الثوري الإيراني النار على عدد من عمال نقل الوقود عبر الحدود مع باكستان، ما أدى إلى مقتل وإصابة 15 شخصا على الأقل.

واقتحم سكان محليون مبنى حكوميًا في مدينة “سراوان” الواقعة جنوب شرقي إيران احتجاجًا على مقتل عمال وقود.

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، احتجاجات واسعة قام بها سكان مدينة “سراوان” في محافظة “سيستان وبلوشستان” واقتحامهم لمبنى قائمقامية المدينة وتدمير بعض محتوياته.

وبحسب رواية الأهالي، فتح عناصر من الحرس الثوري النار على المحجتين من قرية “كشتكان” التابعة للمدينة أثناء تجمعهم أمام قاعدة تابعة للحرس، وفقًا لما نقلته شبكة العين الإخبارية عن مصادر لها.

وردّ السكان المحتجون برشقهم بالحجارة وحطموا باب القاعدة، قبل أن تصل تعزيزات من زاهدان وخاش وبعض المدن الأخرى إلى “سراوان”.

ووفق المصدر نفسه، أسفر قمع الحرس الثوري عن مقتل 40 محتجًا على الأقل، وإصابة أكثر من 100 آخرين نقلوا إلى المشافي خلال الهجمات التي شنها الحرس وقوات أخرى على سكان “سراوان”، مشيراً إلى أن بعض الجرحى في حالة حرجة.

وفي غضون ذلك، قطعت السلطات الإيرانية شبكة الإنترنت عن المدينة، كما تمّ إغلاق الطرق.

وذكرت مصادر حقوقية، إنّ سكاناً من مدن أخرى تقطنها القومية “البلوشية” تضامنوا مع احتجاجات مدينة سراوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق