البيانات

العمال الكردستاني يكشف سجل شهداء مقاومة “غاري”

نافين رشو ـ xeber24.net

كشفت قوات الدفاع الشعبي “HPG” التابعة للحزب العمال الكردستاني عن سجل 14 مقاتل في صفوف قوات الكريلا، استشهدوا في مقاومة غاري جراء هجمات الجيش التركي على المنطقة.

واصدر المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي “HPG” بياناً ، قالت فيه: ”رفاقنا الأبطال الذين استشهدوا خلال هذه المقاومة زودونا بمنظور النضال من أجل حرية القائد والوطن”.

وأشار البيان، أنه ”أعلنت قيادتنا في مركز الدفاع الشعبي في بيانها الصادر للرأي العام وشعبنا في 17 شباط، نتائج وحصيلة هجمات دولة الاحتلال التركي التي شنتها في 10 – 13 شباط الجاري على منطقة كارى، وأفادت خلاله أن هوية رفاقنا الذين استشهدوا سيتم كشفها للراي العام في وقت لاحق بعدما يتم التأكيد من هويتهم.

وكشف البيان عن سجل “14” شهيد مرفقاً بأسمائهم وصورهم مع تاريخ انضمامهم لحركة حرية كردستان، وتاريخ استشهادهم.

وأوضح، إن “الهجمات الاحتلالية على منطقة كارى، التي بدأت صباح 10 شباط (الأربعاء) وانتهت في ليلة 13 شباط (السبت) بهروب جيش الاحتلال التركي من المنطقة، الحقت ضربات موجعة لجيش الاحتلال التركي من خلال مقاومة بطولية عظيمة لرفقانا الكريلا الذين استشهدوا في المنطقة، وتم هزيمة قوات العدوان التركي ولقنتهم قواتنا درساً تاريخياً”.

وتابع البيان ، “كان شورش بيت الشباب أحد القياديين الذين شعروا بالهجوم الاحتلالي مبكراً في العاشر من شباط وهو المسؤول عن ‏مخيم الاسرى، وحينما أحس بذاك الهجوم، حدد مكان الجنود الذين تم انزالهم ووجه ضربة أولى مع رفاقه للعدو”.

وأضاف، أنه “حين ‏تلقى العدو هذه الضربة اجبروا على الانسحاب، وقصفوا مخيم الاسرى بالطائرات الحربية، رفاقنا الذين كانوا يحرسون ‏ويحمون الاسرى في المخيم، اظهروا شجاعة كبيرة ومقاومة عظيمة تحت القصف الجوي المكثف، ووجهوا ضربات ‏موجعة للعدو وقاوموا لأيام دون هوادة، في حين بقي العدو حائراً أمام المقاومة الأسطورية والحرب الحديثة لقوات ‏الكريلا وبإرادة آبوجية عالية لكريلا حرية كردستان، مما حدا به الكشف عن وجهه القذر، حيث لجأ الى قصف مخيم ‏الاسرى بالغازات السامة لتحقيق النتائج”.

ونوه البيان، أن “رفاقنا جودي سرحد وباور ألكي وأردال روجهلات وآركش روني وآفا رش ‏قاوموا حتى النهاية تحت القصف الكثيف وبقيادة شورش بيت الشباب، وواجهوا العدو المحتل بشكل تاريخي وأعطوهم ‏درساً لن ينسوه ابداً، ونتيجة هذه المقاومة استشهد رفاقنا الذين كانوا يحرسون مخيم الاسرى هذا”. ‏

وأوضح، أن ” دولة الاحتلال التركي حاولت في العاشر من شباط وكبداية أن يقوم بعملية احتلالية واسعة على منطقة كاري، ولكن نتيجة ‏تدخل قواتنا سريعاً وقواتنا في المنطقة، لم تستطيع إلا أن تنزّل قواتها في منطقة سيان ومحيطها فقط، ولذلك بقوا عالقين ‏في المنطقة، ولأجل حماية الجنود العالقين في منطقة سيان، كانت عشرات من الطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع ‏تجوب سماء المنطقة لمدة 23 ساعة، حيث قصفوا المنطقة دون توقف، ورغم ذلك تلقى جيش الاحتلال التركي ضربات ‏موجعة”,

وأكد البيان، أنه “افشلت قواتنا من خلال أسلوب الكريلا الحديث والمتطور هجمات آلة العدو الحديثة وتقنياتها المتطورة، وبقي ‏العدو عالقاٌ في منطقة سيان، وتلقوا ضربة تلو الضربة، رفيقنا روجهات موسيان الذي قاد أسلوب الكريلا العصري في ‏كاري، أغار على العدو المحتل بشجاعة، تحت القصف العنيف وتقنية الحرب الحديثة وصل الى معاقل العدو، ووجه له ‏ضربة مؤثرة، ولوحده استطاع أن يُخرج وحدة كاملة للعدو من على تلة في سيان، ومقابل هذه الروح المهاجِمة لرفيقنا ‏روجهات موسيان فقد العدو الكثير من الجنود القتلى واضطروا على ترك هذه التلة والانسحاب منها”.

وشدد على، أن “رفاقنا روجهات ‏موسيان وخيري جوليك ودليل كوباني وخابور ديريك وريبر كوباني هاجموا العدو بالروح الفدائية للمقاتل الآبوجي دون ‏تردد، وجعلوا العدو يدفع ثمناً باهظاً، لقد اظهر رفاقنا في كاري مقاومة اسطورية لن تنسى، ونقشوا أسماءهم في صفحات ‏التاريخ كمقاتلين شجعان في ميادين الحرب، رفيقنا سيفو رفيق كان يتمركز في خندق آخر للمقاومة، حيث منع العدو من ‏الدخول الى منطقة كاري الانتشار فيها”.

كما أشار إلى، أن “رفيقنا سيفو كان دائماً يتخذ من الروح الفدائية العالية للمقاتل الآبوجي اساساً له، ‏في مرحلة مقاومة كاري، التحق بقافلة الشهداء نتيجة غارة جوية لجيش الاحتلال التركي”.‏‏

ونوه البيان، أنه “في مقاومة كاري التي تحتضن وضعاً جديداً من نواحٍ عديدة، كانت إحدى قواتنا التي قامت بدور هام وتاريخي هي قوات ‏الدفاع الجوي للشهيدة دلال بادئ ذي بدء حيث وثقت من الجو مشاهد لجرائم جيش الاحتلال التركي في مخيم الاسرى في ‏سيان رغم الصعوبات والتقنية الحديثة للدولة التركية وشاركتها مع الرأي العام بحيث لا تستطيع انكارها”.‏

وتابع أيضا، “في مقاومة كاري سيطرت قواتنا الكريلا من البر وقواتنا في الدفاع الجوي من الجو على قوات العدو وبالأخص في 12 ‏و13 شباط، وقاوموا بعمليات متتالية ضد العدو وضيقوا الخناق عليه في منطقة سيان وقتلوا الكثيرين منهم، وهذا شيء ‏تاريخي ونجاح باهر خلال تاريخ مقاومة الكريلا، بدون شك رفاقنا ضحوا بأرواحهم من أجل تطوير القوى الجوية للشهيد ‏دلال، حيث تم تأسيس قوتنا الجوية كالقيم الأخرى ضمن حزب العمال الكردستاني بجهود وارواح شهدائنا، في مقاومة ‏كاري استشهد العديد من الرفاق وبهذا الشكل أظهروا أنهم ماضون على الروح الفدائية للشهيدة دوغا، كما استشهد أحد ‏قادة الدفاع الجوي الرفيق سيفو بولات الذي قاد هذا الدور المؤثر في قوات الدفاع الجوي للشهيدة دلال الى جانب رفاقه ‏آرهات وكلهات في مقاومة كاري حيث كانوا يقومون بوظيفتهم، حيث كنا شاركنا هوية رفيقنا كلهات تولهلدان قبل الآن ‏مع الرأي العام كسائر على خطى الرفاق الشهداء على أساس خط الكريلا العصر الجديد والتقنية الحديثة، حيث كان ‏صاحب إرادة فدائية، كريلا حرية كردستان وقوات الدفاع الجوي سيكبرون من كل النواحي وسيحققون أهدافهم واحلامهم ‏بالتأكيد”.‏

وأكد البيان، “العدد الذي تم تأكيده من قتلى العدو في هذه المقاومة التي استمرت أربعة أيام، هو مقتل 37 جندي تركي وجرح العشرات ‏منهم، كما تم تعطيب مروحيتين من طراز سكورسكي، كما استشهد ستة من رفاقنا الذين كانوا يحرسون مخيم الاسرى في ‏سيان، وخمسة رفاق خلال المعارك، ورفيق واحد خلال غارة جوية، وثلاثة رفاق كانوا على رأس عملهم، وبالمجمع فقد ‏استشهد 15 رفيق”. ‏

وأضاف، إن “رفاقنا الشهداء ومن خلال إرث النضالي من نضال الفكر الأبوجي وإيمان الكبير بالحرية والإرادة وإتقان الحرب قد سطروا مقاومة تاريخية عظيمة، أفشل رفاقنا الشهداء هجمات الفاشية لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية على منطقة كارى، وهزموا جيش الاحتلال التركي وبدأوا بإفشال مخطط هجمات العدوان التركي خطوة بخطوة، نحن مدينون لشهدائنا بتحقيق هذه النتيجة الانتصارية العظيمة”.

وتابع، وبشخصية رفيقنا القيادي الفدائي الشهيد في مقاومة كارى شورش بيت الشباب، نستذكر رفقانا الشهداء الأبطال جودي سرحد، باور ألكه، أردال روجهلات، أركش روني، آفارش وان، روجهات موسان، خيري جوليك، دليل كوباني، خابورك ديرك، ريبر كوبان، سيدو رفيق، سيفي بولات آرهات آمد بإجلال واحترام.

وختم البيان قائلاً: “نعرب عن تعازينا لذوي شهدائنا الأبرار وكل أبناء شعب كردستان الوطنيين، لقد أظهر شهدائنا تكتيكات العصر وطريقة النضال والموقف الفدائي الأبوجي وتصدوا هجمات جيش الاحتلال التركي حتى أنفاسهم الأخيرة، كما أن رفاقنا الشهداء زودنا بمنظور النضال من أجل حرية القائد والوطن، ونعاهد على استذكارهم ومواصلة النضال على دربهم حتى تحقيق النصر والحرية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق