الأخبار

الجنرال مظلوم عبدي: الطريقة الأنسب للوصول إلى وحدة وطنية كردية يعتمد على عمل جميع الأطراف السياسية في الحد من المصالح الشخصية

سلافا عمر ـ Xeber24.net

​​​​​​​أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، الجنرال “مظلوم عبدي”، استمرارهم في مساعي الوصول إلى وحدة وطنية كردية في “روج آفا”، مشيراً أنهم مصرون على إنجاح هذه المبادرة.

وجاء حديث الجنرال في رسالة “فيديو” مسجلة خاصة لملتقى “الخلافات الكردية – الكردية”، الذي نظمه مركز “روج آفا” للدراسات الاستراتيجية في مدينة قامشلو، بحضور 150 شخصية سياسية وعشائرية ومثقفين وحقوقيين.

وبدأ “عبدي” حديثه بالتأكيد على أهمية الملتقى الذي سيحمل معه أطروحات واقتراحات وتصورات مستقبلية لإزالة العراقيل والخلافات الكردية.

وقال “عبدي”: “يجب ألا تقف الخلافات الكردية عائقًا أمام تحقيق الوحدة الكردية، مهما استمرت الحروب وظهرت الخلافات، فقد ظهر قبل الآن في عموم كردستان ومنذ سنين، العديد من الخلافات العشائرية، ولكن لم تقف عائقًا أمام الأحزاب السياسية والمجتمع للالتفاف حول القضية الكردية”.

وأضاف: “العديد من الخلافات ظهرت وتظهر في عموم المجتمعات، وليس لدى الكرد وحدهم، واليوم نجد الشعوب التي شهدت خلافات فيما بينها من أقوى المجتمعات بعد توحيد الجهود والصفوف وإزالة الخلافات”.

وأكد “عبدي” إن الشعب الكردي شهد خلافات أقل بكثير من الشعوب الأخرى، مقارنة بالخلافات التي ظهرت بين الشعوب والمجتمعات الأخرى.

ونوه الجنرال: “وهذا إثبات أن شعبنا وقوانا السياسية تعلم وعلى قناعة بأن الخلافات لا تخدم الحلول، وبالعكس تعمل دائمًا على إزالة الخلافات، لأنها الحل الوحيد للقضية الكردية، وجميع الخلافات التي ظهرت بين الكرد بسبب أعداء الشعب الكردي ومحتلي كردستان وبالأخص تركيا”.

وأشار عبدي” إلى أن الطريقة الأنسب للوصول إلى وحدة وطنية كردية يعتمد على عمل جميع الأطراف السياسية في الحد من المصالح الشخصية، والتركيز على مصالح الشعب الكردي.

ومضى عبدي قائلًا: “إن سبب عدم التوصل إلى توحيد القوى السياسية الكردية في روج آفا هو تدخّل الدول المحتلة لكردستان”.

وتابع: “فكما هو معلوم في الفترة الأخيرة، وبناء على مناشدة قسد لرعاية مبادرة توحيد الصفوف بين الأطراف الكردية، هناك تطورات إيجابية على أرض الواقع، وتم إزالة الخلاف السياسي بين الطرفين في فترة زمنية قصيرة”.

وأضاف: “تم التوافق على الخطوط العريضة لوحدة الصف الكردي، أما ما بقي من بعض التفاصيل والخلافات الأخرى فليست خلافات جوهرية بين الطرفين، وسيتم العمل على حلها على أرض الواقع مع مرور الزمن”.

واشار : “يمكننا القول بأريحية إنه ليس هناك أسباب أيديولوجية وسياسية تمنع وحدة الصف الكردي في روج آفا، ويتطلب من الطرفين التضحية، والتنازل للوصول إلى وحدة وطنية كردية”.

كما أكد الجنرال أن قوات سوريا الديمقراطية، وبمساعدة أمريكا، مستمرة في هذه المبادرة بين الطرفين حتى إنجاحها.

هذا وانطلقت قبل قليل فعاليات “ملتقى الخلافات الكردية – الكردية وقائع وحلول”، الذي نظمه مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية NRLS.

وتستمر أعمال الملتقى بقراءة دراسة أعدها مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية المنظم للملتقى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق