الأخبار

بعد إغتيال المجاميع الإسلامية المتطرفة لمسؤول التفاوض في وادي بردى قوات النظام باتت على مشارف عين الفيجة

بعد إغتيال المجاميع الإسلامية المتطرفة لمسؤول التفاوض في وادي بردى قوات النظام باتت على مشارف عين الفيجة

موقع : Xeber24.net

تقرير : نسرين محمد
بعد قيام المجامي الإسلامية المتطرفة والمسلحة باغتيال اللواء أحمد الغضبان المكلف من قبل النظام السوري بمتابعة ملف وادي البردى والتفاوض مع المجاميع المسلحة لصيانة مضخات المياه في عين الفيجة , سحب النظام السوري ورشات الصيانة من النبع وشنت هجوماً عنيفا على المجاميع المسلحة والإرهابية وحققت تقديماً كبيراً وباتت على مشارف عين الفيجة فجر اليوم .
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فأن هدوء حذر يسود منطقة وادي بردى منذ الفجر وحتى اللحظة،وذلك بعد اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة، بين قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، في محاور بمنطقة عين الخضرة وبشمال غرب وادي بردى، حيث أكدت مصادر موثوقة أن قوات النظام وبعد سيطرتها خلال الساعات الفائتة على قرية عين الخضرة، تحاول تحقيق تقدم نحو بلدة عين الفيجة، حيث تدور الاشتباكات عند أطراف وبمحيط بلدة عين الفيجة، فيما سعت قوات النظام خلال ساعات الليلة الفائتة لتحقيق تقدم كذلك على محور كفير الزيت، بالتزامن مع قصف لقوات النظام على مناطق الاشتباك واستهدافها بالقذائف والرشاشات للمناطق ذاتها.
وجاءت هذه الاشتباكات بعد كسر حزب الله والنظام للتهدئة في وادي بردى، وقصفهم لأماكن في منطقة عين الخضرة بوادي بردى، ومن ثم اغتيال مجهولين لرئيس لجنة التفاوض في وادي بردى ليل أمس، بعد أقل من 24 ساعة على تكليفه من قبل رئيس النظام السوري بشار الأسد لإدارة شؤون المنطقة والإشراف على عملية إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، وتنسيق الأمور مع كافة الجهات المتواجدة في الوادي، وأن يجري تطبيق بنود الاتفاق، على أن يدخل عناصر من شرطة النظام بسلاحهم الفردي إلى منطقة نبع عين الفيجة للإشراف على الأمور الأمنية، كما عدلت سلطات النظام في أحد شروط الاتفاق وهي إتاحة المجال لكافة المقاتلين السوريين المتواجدين في وادي بردى من داخل قراها وخارجها، والراغبين في “تسوية أوضاعهم”، بتنفيذ التسوية والبقاء في وادي بردى، في حين من لا يرغب بـ “التسوية”، يحدد مكان للذهاب إليه وتسمح له قوات النظام بالخروج إلى المنطقة المحددة، فيما يقوم أهالي الوادي من المنشقين والمطلوبين لخدمة التجنيد الإجباري، بأداء خدمتهم في حراسة المباني الحكومية ومحطات ضخ المياه ونبع الفيجة، وسيتم لاحقاً البدء بإعادة تأهيل المناطق المتضررة نتيجة القصف الجوي والمدفعي والصاروخي والعمليات العسكرية التي شهدتها قرى وبلدات وادي بردى بين قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة فتح الشام من جهة أخرى، في حين كانت مصادر موثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن المقاتلين الغير سوريين غير مشمولين باتفاق “تسوية الأوضاع والمصالحة”، وسيجري إخراجهم من وادي بردى، نحو مناطق خارجها.
كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أول أمس أن الأعلام السورية المعترف بها دولياً رفعت فوق نبع عين الفيجة في وادي بردى بالتزامن مع بدء ورشات الصيانة العمل لإصلاح نبع المياه وإعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق التي تشهد قطعاً للمياه منذ الـ 23 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016، وجاء رفع الأعلام بعد دخول الورشات يوم أمس إلى منطقة نبع عين الفيجة، وفقاً للاتفاق الذي أبرم بين سلطات النظام والقائمين على وادي بردى، والذي يشترط إعادة ضخ المياه من نبع عين الفيجة ووادي بردى إلى العاصمة دمشق، وأن على كل طرف الالتزام بتنفيذ الاتفاق الذي سيتم تنفيذ بنوده بعد إعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق، على أن يتحمل كل جانب مسؤولية عرقلة الاتفاق أو إعاقة تنفيذ بنوده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق