الأخبار

السويد توجه أقوى الصفعات لتركيا وتتوعد بتدويل ملف عفرين ووضع حد لانتهاكاتها

خوشبين شيخو ـ Xeber24.net

أكدت وزيرة الخارجية السويدية “آن ليندا”، أن السويد ستواصل إدخال قضية احتلال تركيا لعفرين وانتهكاتها هناك على جدول أعمال الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

قدم المتحدث باسم سياسة العلاقات الخارجية” ماركوس ميشيل” اقتراحاً إلى البرلمان في 1/2/2021، وحث فيه الحكومة السويدية على وضع جرائم تركيا الممارسة ضد الإنسانية في عفرين على جدول أعمال الأمم المتحدة وتكثيف الجهود لمقاضاتها.

وبهذا الصدد، أفادت وزيرة الخارجية السويدية” آنا ليند” بموافقتها مع وجهة نظر البرلمانيين، بأن المعاناة والجرائم التي تنتهك حقوق الإنسان في عفرين ليست على جدول الأعمال بشكل كاف ويجب تكثيف النقاشات والحوارات لمقاضاتها.

ونوهت” آنا”، إن العنف الممارس ضد الشعب يتزايد يوماً بعد يوم، ولا يزال الأهالي الذين اضطروا إلى النزوح من المنطقة عام 2018 بعد الاحتلال، غير قادرين على العودة إلى ديارهم، وبأن الجرائم والانتهاكات ضد الشعب الكردي والإيزيديين مستمرة في تلك المنطقة.

ولفتت إلى، أن البرلمان السويدي وضع قضية احتلال عفرين عدة مرات على جدول أعمال المنابر الدولية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وذكرت أيضاً بأن لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في سوريا تراقب عن كثب جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها الفصائل السورية المسلحة الموالية لتركيا في عفرين، مضيفة “الممثل السويدي الخاص لسوريا زار أهالي عفرين في مخيمات شمال وشرق سوريا منذ 2018 والتقى بمسؤولي المخيمات لتحديد احتياجاتهم آنذاك”.

وأوضحت، أن احتلال عفرين من قبل تركيا، أدى إلى تفاقم الحرب وازدياد سوء الوضع الإنساني أكثر فأكثر، وذكرت أنه وفور الاحتلال التركي أوقفت السويد مبيعات الأسلحة إلى تركيا وتقدمت بتوصياتها إلى مجلس الأمن الدولي من أجل إعلان وقف إطلاق النار.

كما أكدت وزيرة الخارجية السويدية، أنها ستضع ملف الاحتلال التركي لعفرين على جدول أعمال البرلمان الأوروبي دوماً.

هذا كانت وزيرة خارجية السويد قد زارت أنقرة في 13/10/2020 وشهد المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مشادة كلامية واتهمت الوزيرة ليندي، خلال اللقاء، حزب العدالة والتنمية بإشعال الصراعات في سوريا وليبيا، وإقليم ناغورني قره باغ، والانتهاك المتكرر لسيادة دول البحر المتوسط، وطالبت بانسحاب القوات التركية المحتلة من الأراضي السورية، متهمة أنقرة بالمسؤولية عن تقسيم هذا البلد واضطهاد الأكراد، معربة عن رفضها لتصاعد الانتهاكات الحقوقية والاعتقالات الممنهجة ضدهم في الداخل التركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق