جولة الصحافة

صحيفة: الكمين القاتل الذي نصبه “داعش” في سوريا مر دون أن يلاحظه أحد إلى حد كبير

سلافا عمر ـ Xeber24.net

أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية تأن الكمين القاتل الذي نصبته “داعش” في سوريا مر دون أن يلاحظه أحد وقالت: “أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلي داعش نصبوا كمينًا لقافلة عسكرية لجنود من الجيش السوري وعناصر من الميليشيات الموالية لنظام الأسد، فجر الإثنين”.

ونوهت الصحيفة انه قُتل نتيجة الكمين ما لا يقل عن 26 من القوات الموالية للنظام في الهجوم، مما يجعله الأكثر دموية منذ بداية العام، كما قُتل أحد عشر عنصراً من تنظيم “داعش”، مشيرة أن وعلى الرغم من ارتفاع عدد القتلى، تجاهلت وسائل الإعلام الغربية الحادث إلى حد كبير.

وفي هذا السياق، قال المحلل في مركز جين للإرهاب والتمرد (JTIC) “أوليفر هاربر”: “في 8 شباط/ فبراير، شن مسلحو داعش هجومًا على قافلة عسكرية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن سبعة جنود من الجيش السوري من الفرقة 17 وما لا يقل عن 19 من ميليشيات سرايا القدس التابعة للحرس الثوري الإسلامي”، وفقاً لما أوردته الصحيفة.

وأضافت الصحيفة، “لقد مر ما يقرب من عامين منذ أن ادعى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استعادة “100٪” من الأراضي السورية التي كانت تحت سيطرة داعش، ولكن في بعض المناطق من الدولة العربية، لا يزال داعش حقيقة ملموسة، وقال في هذا السياق الباحث البارز في معهد دراسات الأمن القومي (INSS) يورام شفايتزر “إذا اتبعت تصرفات ما يسمونه داعش والجماعات السلفية الجهادية في العام الماضي، يمكنك أن ترى أنها نشطة، ليس فقط في سوريا ولكن في المنطقة بأكملها”.

وأوضح أن “داعش اختفى في قلب الصحراء، ويواصل نشاطه في المناطق الخارجة عن القانون، في سوريا والعراق وكذلك في شبه جزيرة سيناء”.

ووصف الباحث الكبير الوضع الحالي بأنه “قنبلة موقوتة واضحة وواقعة”، وأوضح “أن هناك عددًا كبيرًا من الجهاديين السلفيين في سوريا، ليس كلهم ​​منتمين إلى داعش، وهذه الحالة الخاصة بالمسلحين السلفيين الجهاديين المدربين والأطفال الذين نشؤوا في مثل هذه البيئة، دون تعليم، وبدون بدائل، سيخرجون إلى العالم كرجال، بعد تلقينهم عقائدهم، وهذه قضية سوف تنفجر” بحسب الصحيفة.

وأشار “شفايتزر” إلى الأطفال الذين نشأوا تحت حكم تنظيم “داعش”، وكثير منهم محتجزون الآن في مخيمات اللاجئين في شمال شرق سوريا، وأكثر من 64 ألف محتجز، معظمهم من النساء والأطفال محتجزون في أكبر معسكر في الهول.

ومع ذلك، فإن الدول الغربية تغض الطرف عن المخاطر الخاصة بها، فالهول، على سبيل المثال، يمكن أن يكون، بحسب شفايتزر “منصة انطلاق للمقاتلين المدربين والمهرة نحو الغرب، ومع ذلك فإن الغرب مشغول بمشكلاته العديدة، وطالما لم تحدث انفجارات كبيرة في المدن الأوروبية والأمريكية، فلا ينبغي توقع رد فعل غربي حيال ذلك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق