اخبار العالم

بعد فشل إعادة المياه الى مجاريها مع أوروبا جاويش أوغلو يتجه لزيارة ثلاث دول خليجية

بروسك حسن ـ xeber24.net

أعلنت وزارة الخارجية التركية، أن الوزير مولود جاويش أوغلو، سيبدأ غدا الثلاثاء، جولة خليجية تشمل 3 دول، وهي الكويت، وسلطنة عمان، وقطر.

وأفاد بيان وزارة الخارجية بأن جولة جاويش أوغلو ستستمر حتى 11 فبراير الجاري، مشيرا إلى أن الوزير سيلتقي خلال زيارته البلدان الثلاثة، مع نظرائه، ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى.

ووفقا لتقارير اعلامية تركية فأنه من المقرر أن يبحث الوزير التركي مع نظرائه العلاقات الثنائية، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كما سيلتقي مع رجال الأعمال الأتراك الناشطين في تلك البلدان.

يأتي زيارة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بعد أسابيع قليلة من زيارة قام بها , 20/1/2021 الى العاصمة البلجيكية بروكسل , وإلتقى خلالها مسؤولي الاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية البلجيكي. وذلك ضمن المساعي الدبلوماسية , لتحسين العلاقات الأوروبية التركية، بينما قال مسؤولون أوروبيون إنهم يريدون “أفعالا ملموسة”.

وإلتقى جاويش أوغلو وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، كما إلتقى رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ.

وقال بيتر ستانو، الناطق باسم بوريل، إن الأوروبيين حذرون من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نوايا إصلاح العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، وإنهم يريدون “أفعالا ملموسة”.

وفي السياق ذاته قال وزير خارجية لوكسمبورغ، جان أسيلبرون , أنذاك ، لوكالة الصحافة الفرنسية “نأمل أن تتحول أقوال الرئيس التركي سريعا إلى أفعال ملموسة ودائمة، تثبت إرادته الحسنة الفعلية حيال الاتحاد الأوروبي”.

لكنه حذر من “أن أحدا لن يغض الطرف. فالاتحاد الأوروبي ما يزال عازما على الدفاع عن مصالحه ومصالح الدول الأعضاء فيه، فضلا عن المحافظة على الاستقرار الإقليمي”.

بعدها قامت ألمانيا بتوجيه وزير خارجيتها، هايكو ماس، الاثنين، إلى أنقرة للإشادة بما أسماه “المؤشرات الإيجابية” الصادرة عن الرئيس التركي و”الإحاطة” بمبادراته , حيث تعتبر ألمانيا الدولة الأوروبية التي تتميز بالعلاقة الجيدة والاستراتيجية مع تركيا.

ويستعد الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على تركيا جراء استمرارها في عمليات التنقيب عن الغاز في المياه اليونانية ومياه جزيرة قبرص اليونانية التي تحتل تركيا الجزء الشمالي منها.

كما قرر الاتحاد الأوروبي منح أنقرة مهلة شهرين لإثبات حسن نواياها، وسيعرض بوريل تقريرا حول العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا على القادة الأوروبيين، خلال قمة تعقد في مارس/آذار المقبل.

ويرى المراقبون أن تركيا تعيش عزلة جدية مع كافة جيرانها وتوترات وخلافات جدية دبلوماسية وتجارية مع أغلب الدول الأوروبية وايضا خلافات وتصعيد مواقف مع الولايات المتحدة الأمريكية , ولهذا تعمل تركيا لإعادة المياه الى مجاريها مع دول الاتحاد ومع بعض دول الخليج , ويبدوا أن تركيا غير جادة في تخفيف التصعيد , حيث لم تتوقف تركيا من التدخل والابتزاز مع الدول الاوروبية ولا مع جيرانها ولا مع اليونان.

وبحسب الكثير من المحللين فأن تركيا كما فشلت في نخفيف التوتر مع الاتحاد الأوروبي ستفشل في تخفيف التوتر مع دول الخليج أيضا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق