اخبار العالم

بلينكن يناقش ملف إيران وعدة قضايا أخرى مع وزراء المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا

سلافا عمر ـ Xeber24.net

ناقش وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، ملف إيران وقضايا أخرى، وذلك في أول اجتماع من نوعه منذ ثلاث سنوات تقريبا، حيث تدرس المجموعة كيفية إحياء الاتفاق النووي الإيراني، وفقاً لـ”رويترز”.

وأعلنت الخارجية الأمريكية في بيان صدر عن المتحدث باسمها، “نيد برايس”، أن وزير الخارجية الأمريكي، “أنتوني بلينكن” بحث مع نظرائه البريطاني دومينيك راب، والفرنسي جان إيف لودريان، والألماني هايكو ماس، في اجتماع افتراضي (عبر دائرة تلفزيونية مغلقة) مسائل جائحة كورونا وإيران وميانمار وروسيا والصين وتغيرات المناخ، وغيرها من القضايا الدولية الملحة.

بدوره، كتب وزير الخارجية البريطاني “راب” على حسابه في “تويتر” أن الاجتماع أكد على الأهمية القصوى للشراكة العابرة للأطلسي في التصدي للتحديات الأمنية والمناخية والصحية المشتركة التي يواجهها العالم، مضيفا أن الوزراء بحثوا “نهجا موحدا من شأنه تخفيف المخاوف المشتركة إزاء إيران”.

من جانبه، ذكر لودريان عبر “تويتر” أنه ونظراءه أجروا “مباحثات مفصلة ومهمة بشأن إيران، للتعامل معا مع التحديات الأمنية النووية والإقليمية”، مع تناول “بعض القضايا الملحة الرئيسية الأخرى”.

والمحادثة رفيعة المستوى هي أحدث خطوة من قبل الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي “جو بايدن” لاستكشاف كيفية استعادة الاتفاق النووي لعام 2015 الذي وقّعته إيران مع القوى العالمية ولكن تم التخلي عنه في 2018 من قبل سلف بايدن، دونالد ترامب.

وفي وقت سابق، قال مسؤول أميركي إن الاجتماع بين “بلينكين ولودريان” ووزير الخارجية البريطاني “دومينيك راب” ووزير الخارجية الألماني “هايكو ماس” سيتطرق أيضًا الى جائحة فيروس كورونا وروسيا والصين وميانمار والمناخ.

وحد الاتفاق النووي من نشاط إيران لتخصيب اليورانيوم، مما جعل من الصعب على طهران تطوير أسلحة نووية – وهو طموح نفته إيران منذ فترة طويلة – مقابل تخفيف العقوبات الأميركية والعقوبات الأخرى.

وبالتخلي عن الصفقة التي وافق عليها الرئيس السابق باراك أوباما، أعاد ترامب العقوبات الأميركية التي كان قد رفعها ثم زاد منها.

وقال بايدن، الذي تولى منصبه في 20 من يناير الماضي ، إنه إذا عادت طهران إلى الامتثال الصارم للاتفاق النووي لعام 2015، فإن واشنطن ستحذو حذوها وتستخدم ذلك كنقطة انطلاق لاتفاق أوسع قد يقيد تطوير إيران للصواريخ وأنشطتها الإقليمية.

وأصرت طهران على أن تخفف واشنطن العقوبات قبل استئناف الامتثال، واستبعدت إجراء مفاوضات بشأن قضايا أمنية أوسع، لكن وزير الخارجية محمد جواد ظريف ألمح، يوم الإثنين، إلى طريقة لحل المأزق بشأن من يذهب أولًا بالقول إن الخطوات يمكن أن تكون متزامنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق