جولة الصحافة

مسؤول أمريكي: واشنطن وأنقرة في طريقهم إلى صدام دبلوماسي واقتصادي خلال الفترة المقبلة

قال المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، مايكل روبن، إن الولايات المتحدة وتركيا في طريقهم إلى صدام دبلوماسي واقتصادي خلال الفترة القادمة، مؤكدا أن إيقاف سياسات أردوغان العدوانية ومطامعه الإقليمية تمثل الاختبار الاول للادارة الامريكية الجديدة برئاسة بايدن.

صدام دبلوماسي واقتصادي خلال الفترة القريبة القادمة بين النظام التركي بزعامة أردوغان والإدارة الامريكية الجديدة برئاسة بايدن باعتبارها أبرز سمات العلاقات المستقبلية بين البلدين حسب المسؤول السابق لوزارة الدفاع الأمريكية، مايكل روبن، والذي أكد أيضا، أن القضاء على سياسات اردوغان العدوانية ومطامعه الاقليمية تمثل الاختبار الاول للرئيس الامريكي جوبايدن.

وقال روبن في مقال نشرته صحيفة “كاثيميرني” اليونانية، إن السياسات العدوانية التي تبناها أردوغان سابقا على الساحة الاقليمية تمثلت في احتلال مدينة عفرين السورية وتطهيرها عرقيا إلى جانب احتلال مناطق أخرى في شمال وشرق سوريا، يأتي ذلك بالتزامن مع قصف الطائرات الحربية التركية لمناطق عدة في جنوب كردستان فضلا عن نقل المرتزقة السوريين والمتطرفين المرتبطين بمرتزقة داعش والقاعدة إلى ليبيا وغيرها من الدول.

يضاف إلى كل ذلك، عمليات التنقيب غير المشروعة في المياه الاقليمية لقبرص واليونان، وعدم اعتراف أنقرة بمعاهدة لوزان عام الف وتسعمئة وثلاثة وعشرين التي نظمت عملية تفكيك الدولة العثمانية.

وتوقع المسؤول السابق في البنتاغون، أن يصعّد رئيس النظام التركي، أردوغان من سياساته العدوانية، للتغطية على الفشل الاقتصادي الداخلي والمغامرات العسكرية الخارجية غير المحسوبة….الأمر الذي سيدفع الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة بايدن إلى التركيز بشكل مباشر على شرق المتوسط وذلك لمواجهة أطماع أردوغان هناك، ومن الممكن أن يستفيد بايدن من القرار الذي اتخذه وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، خلال العام الماضي والمتضمن رفع حظر الأسلحة جزئياً عن قبرص لزيادة الضغط على النظام التركي.

كما دعا مايكل روبن، الإدارة الأمريكية الجديدة إلى إمداد قبرص بالمعدات والتقنيات للدفاع عن نفسها ضد الاعتداءات والانتهاكات التركية، وخاصة أن إدارة الرئيس بايدن ومساعديه لن يسمحوا باستمرار السياسة السابقة للرئيس الأمريكي المنتهي ولايته دونالد ترامب والتي اتصفت بالتساهل، مما أتاح الفرصة لأردوغان للإفلات من المساءلة بخصوص ممارساته الإجرامية.

واختتم المسؤول السابق في وزارة الدفاع الامريكية، مايكل روبن، حديثه بالتأكيد على ضعف الاقتصاد التركي خلال الفترة الحالية والذي سيزيد من تأثير العقوبات الأمريكية المنتظرة، مُشيراً في الوقت نفسه إلى انخفاض تأثير أردوغان على أعضاء الكونغرس مقارنة بالسنوات الماضية.

المصدر: فضائية روناهي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق