الأخبار

أهالي “قامشلو” وبمراسيم مهيبة يقدمون رسالتهم بشكل رسمي إلى الأمم المتحدة

سلافا عمر ـ Xeber24.net

تجمع المئات من أهالي مدينة “قامشلو” أمام مبنى الأمم المتحدة بعد مسيرة حاشدة تطالب بوقف الهجمات والتهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا.

وقدم أهالي قامشلو، رسالتهم إلى ممثلية منظمة الأمم المتحدة في مدينة “قامشلو” الكائن في حي “السياحي” بالمدينة ، طالبو فيها بوضع حد للتهديدات والهجمات التركية على المنطقة.

وجاء في نص الرسالة:” الى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك الموقرة، نحن أبناء شمال وشرق سوريا لا يسعنا الا ان نؤكد في بداية هذه الرسالة المفتوحة اليكم على ثقتنا الكبيرة بالمنظمة الدولية وخاصه لدورها الريادي في حفظ السلم والأمن الدوليين.

وأوضحت الرسالة انه، “وانطلاقا من هذه الثقة نلفت عنايتكم الكريمة الى الحقائق التالية:

أولا: كل أبناء شمال وشرق سوريا بكردهم وعربهم وسريانهم وكلدانهم و شيشانهم وتركمانهم يعيشون في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية سياسياً وعسكرياً ، مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” و قوات سوريا الديمقرطية “قسد”.

والقاسم المشترك بين الجميع الايمان بالأمن والسلام الدوليين كخيار لا بديل لهما ولا أولوية عليهما و لهذا السبب، قدموا النفس والنفيس في سبيل تكريسهما عندما قارعوا الإرهاب وعلى رأسه إرهاب دولة الخلافة الإسلامية في العراق والشام ” داعش” .

ثانياً: عندما كان أبناء شمال وشرق سوريا يعملون على جبهتين بناء مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية و يتصدون لزحف الإرهاب والتكفيريين على مناطقهم ، بدأت الدولة التركية بالعدوان على عفرين ثم احتلتها واحتلت تل ابيض ورأس العين لدعم الإرهاب تم الانتقام له.

عندما اندحر في أخر معاقله في بلدة “باغوز” في دير الزور ، وقد ساهم العدوان والاحتلال التركي لبكل ما حصلا في التشرد والنزوح، بعد ارتكاب كل الجرائم الدولية ابتداءً من القتل بكل أنواعه ومرورا بالتغيير الديموغرافي والإبادة الجماعية والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية وانتهاء بتدمير الكنوز التاريخية والأعيان الثقافية ، وقد شكل كل ذلك عبئاً إضافياً على الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.

ثالثا: التهديد التركي المستمر على عموم مناطق شمال و شرق و ظهور “داعش” مجددا في البادية السورية ، وتصاعد وتيره هذا التهديد إلى درجة التهديد باحتلال المناطق المتاخمة للحدود العراقية بدءاً من الشمال وانتهاءً ، بمنطقة “سنجار” في العراق جنوباً.

كما ذكرت الرسالة مطالب أهالي شمال وشرق سوريا، كالتالي:

“لذلك، ولما ترونه ، نتقدم اليكم بهذه الرسالة المقترحة ونثبت لديكم ما يلي:

1ـ أولوية التصدي للعدوان والاحتلال التركيين والعمل على إزالة الاحتلال ووقف التهديدات.

2ـ العمل على انشاء محكمة دولية في شمال شرق سوريا لمحاكمة الإرهابيين.

٣- تقديم المساعدات الإنسانية ودعم الإدارة الذاتية الديمقراطية بكل ما هو متاح لتكريس الأمن والسلم الدوليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق