اخبار العالم

أردوغان يضع نصب عينيه وجه جديدة في ظل سياسته التوسعية

بيشوار حسن ـ xeber24.net ـ وكالات

توجهت أنظار تركيا الى أفريقيا لإرواء عطش سياستها التوسعية ، حيث لا توفر أدنى فرصة من أجل الاستفادة من بؤر النزاع في أي منطقة تهيئ لها.

وفي هذا الصدد كانت قد استثمرت الدولة التركية في أكثر من دولة أفريقية، ففي الصومال، تبرعت تركيا لدعم الحكومة هناك بسداد بعض من مستحقاتها وديونها لصندوق النقد الدولي رغم ما تعانيه تركيا اقتصادياً.

ففي نوفمبر، تطوعت تركيا لسداد حوالي 3.4 مليون دولار أمريكي من ديون الصومال لصندوق النقد الدولي.

لكن استثمارات تركيا في أفريقيا لها أبعاد كثيرة بعضها للنفوذ الساسي والآخر لها بعدها الاقتصادي.

فقد حققت تركيا بعض من مآربها في الصومال، حيث وافقت مقديشو على قانون يفتح البلاد أمام شركات النفط الأجنبية للتنقيب.

ويضفي الطابع الرسمي على الترتيبات وراء دعوة قبل عام لشركات النفط التركية للتنقيب في المياه الصومالية، والتي كشف عنها الرئيس رجب طيب أردوغان.

ومن جهة أخرى يشير الكاتب هنري باركي في صحيفة “آسيا تايمز “إلى أن طموحات تركيا لها أبعاد استراتيجية مرتبطة برغبة في الهيمنة على المنطقة والقارة الأفريقية، ويقول: “توفر هذه الارتباطات مع الصومال نافذة على استراتيجية أنقرة الأوسع نطاقًا لتصبح زعيمة للعالم الإسلامي والإقليمي، ويتمحور ذلك أيضا في قارة إفريقيا.”

وفي سياق متصل وبعد أن خسرت تركيا نفوذها في السودان بعد الانتقال السياسي في الخرطوم الذي أطاح بعمر البشير حليف أنقرة. كثفت تركيا من عملها وجهودها في الصومال.

حيث وسع الأتراك قاعدتهم العسكرية لتصبح أكبر قاعدة لهم في الخارج في مقديشو. توفر هذه القاعدة لأنقرة بقعة استراتيجية قيمة بالقرب من مدخل البحر الأحمر.

وبلغت نفقات إقامة القاعدة حوالي خمسين مليون دولار حسب بعض المصادر، ويمكنها أن تؤوي حوالي 1500 جندي وتقدّم لهم التدريب في وقت واحد. وتبلغ مساحة القاعدة أربعة كيلومترات مربعة، وهي قادرة على استقبال قطع بحرية وطائرات عسكرية إلى جانب قوات كوماندوس.

وتقدّم تركيا السلاح والعتاد إلى القوات التي تقوم بتدريبها في الصومال، وبحجة التدريب تعمل على توسيع نفوذها هناك واستغلال ثروات البلاد.

ومن جهة أخرى أكدت جريدة العرب أن تركيا لن تتوقف عن أجندتها المثيرة للقلق في القرن الأفريقي بالرغم من خطاب التهدئة مع السعودية ورغبة أنقرة في الاستفادة من المصالحة الخليجية.

ويشار بانه أرسلت الرئاسة التركية مذكرة إلى البرلمان لتمديد مهمة قوات البحرية التركية في خليج عدن وبحر العرب والمياه الإقليمية للصومال عاما إضافيا اعتبارا من 10 فبراير 2021.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق