الأخبار

العاصي: أي هجوم تركي سيكون حربًا مفتوحة على كامل الحدود من ديرك وصولًا إلى عفرين

نافين رشو ـ xeber24.net

قال الرئيس المشترك لهيئة الدفاع في شمال وشرق سوريا، “زيدان العاصي” أنهم لا يستبعدون عدوانًا تركيًّا على المنطقة، وأكد أنه في حال قامت تركيا بشن أي هجوم على المنطقة، لن تكون محصورة حينها بديرك فقط، بل ستكون حربًا مفتوحة على كامل الحدود من ديرك وصولًا إلى عفرين.

وكانت قد ذكرت وكالة هاوار في وقت سابق نقلاً عن مصادر أمنية لم تذكرها ، بتخطيط تركيا لشن هجوم عسكري جديد على شنكال ومنطقة ديرك خلال الأيام القادمة ،بهدف احتلالها .

وفي هذا السياق، قال الرئيس المشترك لهيئة الدفاع في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا “زيدان العاصي”، في تصريح لوكالة “هاوار ،اليوم الاثنين ،”أنهم لايستبعدون عدواناً تركياً على المنطقة ، موضحاً أن أي هجوم تركي يعني حرباً جديدة لا نهاية لها ، وستكون نتائجها كارثية على سوريا والمنطقة بشكل عام .

وأكد العاصي، أنه في حال قامت تركيا بشن هجوم أو أي عمل آخر، فإن الحرب لن تكون محصورة حينها بديرك فقط، بل ستكون حربًا مفتوحة على كامل الحدود من ديرك وصولًا إلى عفرين.

وأضاف العاصي ، “أنه في حال حصل الهجوم على ديرك ، سيكون بموافقة القوات العراقية وقوات التحالف الدولي”، مشيراً إلى أنه لا يمكن لهكذا هجوم أن يحصل دون ضوء أخضر من العراق للدخول إلى المنطقة.

وأوضح أن ، “الهجوم إن كان على ديرك أو أي منطقة أخرى فهناك ضامن وهو التحالف الدولي وروسيا، وأيضًا هناك قوات النظام السوري ، التي تدّعي بأنها القوة الشرعية لهذا البلاد، فمنع وقوع الهجمات بأي شكل من الأشكال يقع على عاتق تلك الأطراف”.

وأكد الرئيس المشترك لهيئة الدفاع في شمال وشرق سوريا زيدان العاصي، أن القوات العسكرية في شمال وشرق سترد على أي هجوم تركي محتمل قائلاً : “إننا في القوات العسكرية وقوات سوريا الديمقراطية نعاهد شعبنا على أن أي هجوم تركي لن يكون رحلة للمحتلين في أرضنا إذا حاولوا الدخول إلى مناطق شمال وشرق سوريا”.

هذا وقامت تركيا والفصائل الموالية لها ، بشن ثلاث عمليات عسكرية، احتلت على إثرها مناطق واسعة من الأراضي السورية، وكانت آخرها ماتسمى ب “نبع السلام” التي احتلت فيها كري سبي وسري كانيه، وتسعى إلى تغيير ديمغرافية المنطقة، فضلا عن الانتهاكات المستمرة بحق أهاليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق