الأخبار

عائلة كردية في اليونان تقول بأنها مهددة بالقتل الجماعي وتناشد المجتمع الدولي عبر ” خبر24 ” للنظر في وضعهم

كاجين أحمد ـ xeber24.net

شكلت الهجمة العسكرية التركية مع الفصائل السورية المتشددة المنضويين تحت لواء الائتلاف السوري شركاء المجلس الكردي على سري كانيه وكري سبي موجة نزوح جماعية لأهاليها، منهم من بقى داخل مدن روج آفا “قامشلو والحسكة وتل تمر” ومنهم من خرج للالتجاء خارج حدود روج آفا.

ومن ضمن العوائل الذين نزحوا خارج حدود روج آفا، اسرة كردية مكونة من سبعة أشخاص الأم والأب وخمسة أطفال، ومن سكان مدينة سري كانيه بالقرب من مدرسة “عبد الرحمن الغافقي”.

وقالت الأم كفاء علي عمر لـ ” خبر24 “، خرجت أنا وأسرتي من منزلنا الكائن في مدينة سري كانية بجانب مدرسة عبد الرحمن الغافقي، خلال خلال الهجمة التركية على المدينة، باتجاه مدينة قامشلو.

وتابعت الأم بالقول: أنهم خرجوا من قامشلو باتجاه تركيا عبر طرق التهريب، ومكثوا فقط في مدينة إزمير شهر وثمانية أيام، ريثما تمكنوا من العثور على طريق آمن للوصول إلى اليونان.

وأضافت، أنهم مكثوا نحن سنة في مخيمات اللجوء بإحدى الجزر اليونانية، وقبل ثلاثة أشهر تم إخراجهم من هذه المخيمات إلى البيوت في العاصمة أثينا. وأوضحت الأم، أنه قبل عشرة أيام، جاءهم الرد من المحكمة اليونانية عبر ظرف مغلق على طلب لجوئهم بالرفض، مضيفةً، أنه جاء في طلب رد الرفض بان تركيا آمنة بالنسبة لهم، وعليهم العودة إلى تركيا.

وأشارت السيدة عمر، أنهم خلال الفترة القصيرة من تواجدهم في مدينة إزمير، كانوا يتحاشون الخروج من مكانهم، خوفاً على أنفسهم، مؤكدة على أنه في حال تم الأمساك بهم من قبل السلطات التركية، فلن يرحموهم.

وأردفت قائلة: أن عدد من أخوانها انضموا للدفاع عن مدينتهم مع قوات سوريا الديمقراطية، وخلال الاشتباكات استشهدت اخت لها، فيما لايزال مصير اثنتين من أخوات زوجها اللتين شاركتا بالدفاع عن مدينتهم، مجهولاً منذ أيام الاشتباكات الأولى.

كما لفتت السيدة كفاء إلى، أن ابنها البالغ من العمر ست سنوات، فقد النطق بسبب أصوات المدافع وهدير الطيران، التي شاركت في عملية احتلال سري كانيه، وأنهم اجروا عملية جراحية في أثينا للطفل في محاولة لإعادة النطق إليه.

ونوهت الأم، أن جلستهم الثلاثاء القادم، مشيرة إلى أنها ذكرت في مذكرة دفاعها التي جهزها محاميهم للمحكمة اليونانية، عن أوضاع منزلهم الذي استولى عليه الفصائل وحولوها إلى مقر عسكري لهم، بذريعة أن العائلة من منتسبي قوات سوريا الدمقراطية، وأيضاً أن العودة إلى تركيا يعني الهلاك بالنسبة للعائلة بأكملها.

وشددت السيدة كفاء علي عمر في حديثها لـ “خبر24″، إن أصرت المحكمة اليونانية على إعادتنا إلى تركيا، يعني الحكم على العائلة بالموت.

وناشدت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية، ومجلس الدول الأوروبية، للنظر في وضعهم، قائلة: أناشد عبر موقعكم “خبر24″، كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي، بالنظر إلى وضعنا والطعن في قرار المحكمة اليونانية، لأن عودتنا لتركيا غير آمن، ويعني هلاك الأسرة بأجمعها. والجدير بالذكر أن العائلة مكونة من الأم كفاء علي عمر والأب خلف علي رمضان، وثلاثة بنات وولدين ذكرين، وأكبر الأولاد “بنت” عمرها 11 عاماً، والبنت الثانية عمرها عشر سنوات، والولد ست سنوات، وتوأمين ثلاث سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق