الأخبار

محافظ الحسكة يعلق على التوتر القائم بين الإدارة الذاتية والنظام السوري ويرد على مطالب “قسد”

كاجين أحمد ـ xeber24.net

زعم محافظ الحسكة “غسان خليل”، أن الهدف من وراء الحصار الذي فرضته قوات الأسايش على المربع الأمني في مدينة الحسكة، هو الحصول على مكاسب جديدة في محافظات سورية أخرى، وأن مطلبهم صعبة التحقيق.

وادعى خليل في حوار لصحيفة “الوطن” الموالية للنظام نشرتها اليوم الخميس: أن “مدينة الحسكة تتعرض منذ عدة أيام لحصار من قبل الميليشيات التابعة للمحتل، وهذا الحصار يمنع عن المواطنين دخول المواد الغذائية وحتى مياه صهاريج الهلال الأحمر والطحين الذي تم إدخاله اليوم”.

وأضاف في مزاعمه، أن “هذا الحصار الهدف منه هو الحصول على مكاسب في مناطق أخرى أو في محافظات أخرى على رأسها حلب”، مدعياً أن “هناك مطالب أخرى ولكن هذه المطالب وخصوصاً المتعلقة بحلب هي مطالب خارجة عن القانون لأننا نحن أمام القانون السوري وكل مواطن سوري على أراضي الجمهورية العربية السورية يحتكم إلى القانون السوري، وكل ما هو مخالف للقانون يجب ألا يكون”.

وأشار محاقظ الحسكة، أن “هناك تدخلاً من الأصدقاء الروس كوسطاء مع هؤلاء ومع أطراف من الدولة، ويتم العمل على حل هذه المشكلة”.

وفي رد على محاوره ما إن تم التوصل إلى نتائج في اللقاءات بين الطرفين، زعم خليل، “لا أستطيع القول إنه تم التوصل لشيء، لأن هناك مطالب صعبة التحقيق وهناك مطالب غير موجودة وليست على أرض الواقع، قسم منها مطالب تعجيزية وتصب في جانب بخانة المشغل”.

وتابع قائلاً: “أتمنى بألا يطول هذا الحصار لأنه يؤثر في المواطنين بشكل مباشر”.

ورد على السؤال الموجه له حول إمكانية التفاهم مع قوات سوريا الديمقراطية في حال خرجت من تحت عباءة التحالف الدولي وأمريكا، قال خليل: “نأمل ذلك لأننا نحن كدولة نتعامل مع جميع المواطنين بشكل عام وفي الجزيرة بشكل خاص على أنهم سوريون بالكامل، ونقدم لهم كل مستلزماتهم، ولا نفرق بين مكون وآخر، كما لا نفرق بين من هو تحت سيطرة الدولة وبين من هو خارج السيطرة، ونتعامل مع الجميع كمواطنين سوريين”.

وزاد قائلاً: “نأمل أن يعود هؤلاء كمواطنين مثل البقية، وكمكون ضمن فسيفساء محافظة الحسكة التي هي مصغرة عن الفسيفساء السورية”.

وقال زاعماً: حول إمكانية حصول صدام بين قوات النظام وقسد من جراء الوضع الحالي “نأمل ألا نصل إلى هذه المرحلة التي تعتبر مرحلة اللاعودة، ونأمل ألا يقدموا على أي حماقة من هذا النوع، ونأمل أن يتعاملوا مع إخوتهم ضمن مناطق سيطرة الجيش كإخوة أعزاء، وكمواطنين سوريين”.

وادعى خليل، “لا نرغب بأن يكون هناك صدام، ولكن إن حصل فسيكون هناك بالتأكيد دفاع شرس، وأبطال الجيش موجودون وجاهزون، ولا نأمل ولا نرغب بإراقة دماء السوريين على الأرض السورية أبداً”.

هذا وتفرض قوات النظام السوري حصاراً منذ أشهر على مخيمات النازحيين من أهالي عفرين في منطقة الشهباء شمال حلب، وتمنع وصول المؤن والمواد التموينية والمحروقات إليها، كما شددت حواجزها الأمنية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية ذات الأغلبية الكردية، وتضييق على سكانها.

ولجأت قوات النظام السوري إلى خلق توترات أمنية في كل من مدينتي قامشلو والحسكة من خلال اعتقال عناصر الأسايش والمدنيين الكرد، على حواجزهم أو في مطار قامشلو أثناء سفرهم إلى العاصمة للعلاج، كل ذلك بالتزامن مع الهجمات التركية المكثفة على عين عيسى، وردت الإدارة الذاتية بفرض حصار على المربع في قامشلو والحسكة.

ومنذ اسبوع تقريباً أعادت الإدارة الذاتية والأسايش بفرض حصار على المربع الأمني في الحسكة مطالبين النظام السوري بفك الحصار على مخيمات النازحين ومنطقة الشهباء وحيي الأشرفية وشيخ مقصود في حلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق